السيد حامد النقوي

40

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رفعه و نصبه ، و عترته ، بكسر أوّله أي أقاربه و أهل بيته ، و سمّيا بالثقلين إما لثقلهما على نفوس كارهيهما أو لكثرة حقوقهما فهما شاقّان أو لعظم قدرهما أو لشدّة الاخذ بهما أو لثقلهما فى الميزان من قبل ما أمر به فيهما أو لأنّ عمارة الدّين بهما كما عمرت الدّنيا بالانس و الجنّ المسمّيين بالثّقلين فى قوله : تعالى سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ] . و نيز ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و أنّا تارك فيكم الثّقلين . بفتحتين ، أي الامرين العظيمين . سمّى كتاب اللَّه و أهل بيته بهما لعظم قدرهما و لأنّ العمل بهما ثقيل على تابعهما . قال صاحب « الفائق » : الثقل المتاع المجعول على الدّابّة ، و إنّما قيل للجنّ و الانس : الثقلان لانّهما ثقال الارض فكأنّهما ثقلاها و قد شبّه بهما الكتاب و العترة في أنّ الدّين يستصلح بهما و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثقلين . و في « شرح السنة » : سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ و العمل بهما ثقيل و قيل فى تفسير قوله تعالى : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ، أي أوامر اللَّه و نواهيه لأنّه لا يؤدّى ( تؤدّى . ظ ) إلّا به تكليف ما يثقل . و قيل قولا ثقيلا ، أي له وزن و سمّى الجنّ و الانس ثقلين ، لانّهما فضلا بالتّمييز على سائر الحيوان و كلّ شىء له وزن و قدر متنافس ( يتنافس . ظ ) فيه فهو ثقل ] . و مناوى در « تيسير - شرح جامع صغير » در شرح ثقلين بشرح جمله : و انا تارك فيكم ثقلين ، گفته : [ و أثر التّعبير به لأنّ الاخذ بما يتلقّى عنهما و المحافظة على رعايتهما و القيام بواجب حرمتهما ثقيل ] . و شيخ عبد الحق دهلوى در « لمعات » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و قيل : سمّيا بهما لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ] . و نيز شيخ عبد الحق دهلوى در « أشعّة اللّمعات » گفته : [ و بعضى گفته‌اند كه كتاب اللَّه و اهل بيت را به آن جهت ثقل گفته‌اند كه أخذ و اتّباع آن ثقيل است كه هر كس بار آن نتواند برداشت ] . و شهاب الدين خفاجى در « نسيم الرّياض » در شرح لفظ ثقلين گفته : [ و الثّقلين تثنية ثقل و هو ما يثقل من الثقل ضدّ الخفّة ، و هما الانس و الجنّ ، فسمّاهما ثقلين