السيد حامد النقوي
33
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اين نفوس قدسيّه مىباشد ، و طريق اين حديث شريف كه مشتمل بر لفظ تمسّك است بالاتر از آنست كه احصاى آن توان كرد ؛ شطرى از آن در ضمن تخريجات حفّاظ ثقات و أيقاظ أثبات سنّيّه در ما سبق بمعرض بيان آمده ، و به حمد اللَّه شاه صاحب نيز با آن همه تعصبات شنيعه خود اعتراف دارند به اينكه اين حديث شريف دليل وجوب تمسّك بأهلبيت عليهم السّلام مىباشد ، كما لا يخفى على ناظر كلماته فى هذا الكتاب و اللَّه الواقى عن التّبار و التّباب . اما اينكه لفظ تمسّك درين حديث شريف مفيد معنى اتّباع مىباشد ، پس به حمد اللَّه از افادهء محققين كبار و مدققين أحبار سنّيّه واضح و آشكار است ؛ شطري از عبارات علماى أعلام سنّيّه متعلّق بمعنى تمسّك در وجه اول گذشته و بعضى از عبارات در اينجا نيز مذكور مىشود . ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قال ابن الملك : التّمسّك بالكتاب : العمل بما فيه ، و هو الايتمار بأوامر اللَّه و الانتهاء بنواهيه . و معنى التّمسّك بالعترة محبّتهم و الاهتداء بهديهم و سيرتهم . زاد السيّد جمال الدّين : إذا لم يكن مخالفا للدّين . قلت : فى إطلاقه صلّى اللَّه عليه و سلّم إشعار بأنّ من يكون من عترته فى الحقيقة لا يكون هديه و سيرته إلّا مطابقا للشريعة و الطريقة ] . و عبد الرؤوف مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » بشرح حديث ثقلين گفته : [ قال الحكيم : حضّ على التمسّك بهم لأنّ الامر لهم معاينة فهم أبعد من المحنة ، و هذا عامّ ، أريد به خاصّ ، و هم العلماء العاملون منهم ، فخرج الجاهل و الفاسق ، و هم لم يعروا عن شهوات الآدميّين و لا عصموا عصمة النّبيّين ، و كما أنّ كتاب اللَّه منه ناسخ و منسوخ ؛ فارتفع الحكم بالمنسوخ ، هكذا ارتفعت القدوة به غير علمائهم الصّلحاء ] إلخ . و نيز مناوى در « فيض القدير » در شرح جملهء : لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، گفته : [ و فى هذا مع قوله أوّلا : إنّى تارك فيكم ؛ تلويح بل تصريح بأنهما