السيد حامد النقوي
34
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كتوأمين خلفهما و وصّى أمّته بحسن معاملتهما و إيثار حقّهما على أنفسهما ( أنفسهم . ظ ) و الاستمساك بهما في الدّين . أمّا الكتاب ؛ فلانّه معدن العلوم الدّينيّة و الحكم الشرعيّة و كنوز الحقائق و خفايا الدّقائق . و أمّا العترة ؛ فلانّ العنصر إذا طاب أعان على فهم الدّين ، فطيب العنصر يؤدّي إلى حسن الاخلاق ، و محاسنها تؤدّى إلى صفاء القلب و نزاهته و طهارته . قال الحكيم : و المراد بعترته هنا : العلماء العاملون منهم ، إذ هم الّذين لا يفارقون القرآن ] . و محمد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قال الحكيم : حض على التّمسّك بهم ، لأنّ الامر لهم معانية فهم أبعد عن المحنة و هذا عامّ أريد به خاصّ ، و هم العلماء العاملون منهم ، فخرج الجاهل و الفاسق ، و هم بشر لم يعروا عن شهوات الآدميّين و لا عصموا عصمة النّبيّين ، و كما أنّ كتاب اللَّه منه ناسخ و منسوخ ؛ فارتفع الحكم بالمنسوخ . كذلك ارتفعت القدوة به غير علمائهم العظماء ] الخ . و نيز محمد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » بشرح جملهء لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، گفته : [ و لا يعارضه رفع القرآن من المصاحف و الصّدور قرب السّاعة لبقاء موجبه و هو الاسلام ، فيبقى ببقائه أحكام القرآن لطلبهما من المكلّفين حتّى تقوم السّاعة ، و لكون أهل بيته العالمين العاملين تبقى ببقائه ، فكان القرآن باق . و فى هذا مع قوله أوّلا : إنّى تارك فيكم ؛ تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلفهما و وصيّ أمّته بحسن معاملتهما و إيثار حقّهما على أنفسهما ( أنفسهم ظ ) و التّمسك بهما فى الدّين . أمّا الكتاب فلانّه معدن للعلوم الدّينيّة و الاسرار و الحكم الشّرعيّة و كنوز الحقائق و خفايا الدّقائق . و أمّا العترة ، فلانّ العنصر إذا طاب أعان على فهم الدّين فطيب العنصر يؤدّى إلى حسن الاخلاق ، و محاسنها تؤدّى إلى صفاء القلب و نزاهته و طهارته . و أكّد تلك الوصيّة و قواها بقوله : فانظروا بما تخلفونى فيهما بعد وفاتى هل تتّبعونهما فتسرّوني أو لا فتسيئونى ] . و حسام الدين سهارنپورى در « مرافض » در شرح حديث ثقلين گفته عبد الملك ( ابن الملك ظ ) گفته كه : تمسّك بكتاب اللَّه عبارتست از عمل بموجب أحكام او