السيد حامد النقوي
384
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم : ويح ابن سميّة تقتله الفئة الباغية ! و ابن سمية هو عمّار ابن ياسر ، و قد قتله فئة معاوية ، أ فلا يرضى معاويه سواء بسواء حتى يكون له أجر واحد ] . و محمد بن خلفة الوشتانى الابى در « شرح صحيح مسلم » در شرح حديث قتل عمّار گفته : [ و الحديث حجّة بيّنة للقول بأن الحقّ مع عليّ و حزبه و إنّما عذر الآخرون بالاجتهاد ، و أصل البغي الحسد ، ثمّ استعمل في الظلم ، و على هذا حمل الحديث عبد اللَّه بن عمرو العاص يوم قتل عمّار ، و غيره تأوّله فتأوّله معاوية و كان أوّلا يقول : إنّما قتله من أخرجه لينفي عن نفسه صفة البغي ثمّ رجع فتأوّله على الطّلب و قال : نحن الفئة الباغية ، أي الطّالبة لدم عثمان ، من البغاء بضم الباء و المدّ و هو الطلب . قلت : البغي عرفا الخروج عن طاعة الإمام مغالبة له ، و لا يخفى عليك بعد التّأويلين أو خطؤهما ، فأمّا الأول فواضح و كذا الثّانى لأنّ ترك على القصاص من قتلة عثمان للّذين قاموا يطلبه و رأوه مستندا في اجتهاد هم ليس لأنّه تركه جملة واحدة و إنّما تركه لما تقدم ، و فيه أنّ عدم القصاص منكر قاموا بتغييره و القيام بتغيير المنكر إنّما هو ما لم يؤدّ إلى مفسدة أشدّ . و أيضا المجتهد إنّما يحسن به الظّنّ إذا لم يبيّن مستند اجتهاده ، أمّا إذا بيّنه فكان خطأ فكيف و للّه درّ الشيخ حيث كان يقول الصّحبة حصنت على من حارب عليّا ! ] . و أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن يوسف السنوسي در « شرح صحيح مسلم » در شرح حديث قتل عمّار گفته : [ و الحديث حجّة بيّنة للقول بأنّ الحقّ مع عليّ و حزبه و إنّما عذر الآخرون بالاجتهاد ، و أصل البغي الحسد ثمّ استعمل في الظّلم ، و غيّر تأويله معاوية رضي اللَّه عنه فكان يقول : إنّما قتله من أخرجه لينفى عن نفسه صفة البغى ، ثمّ رجع فتأوّله على الطّلب و قال : نحن الفئة الباغية ، أي الطّالبة لدم عثمان ، من البغاء بضمّ الباء و المدّ و هو المطلب . ( ب « [ 1 ] » ) : البغى عرفا الخروج عن طاعة الإمام مغالبة له ، و لا يخفى بعد التّأويلين أو خطؤهما ، و للّه درّ الشيخ حيث كان يقول : الصّحبة
--> [ 1 ] أي : قال الابى ( 12 )