السيد حامد النقوي

385

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حصنت على من حارب عليّا رضى اللَّه عنه ] . و عماد الدين يحيى بن أبى بكر العامرى در « رياض مستطابه » در ترجمهء حضرت عمّار گفته : [ قتل رضى اللَّه عنه بصفّين سنة سبع و ثلثين عن ثلث و خمسين سنة و كان من أصحاب علىّ و قتله أصحاب معاوية و بقتله استدلّ أهل السّنّة على تصحيح جانب عليّ لأنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم كان قد قال له : ويح ابن سميّة ! تقتلك الفئة الباغية . و قال : ويح عمّار يدعوهم إلى الجنّة و يدعونه إلى النّار . و قال قبل أن يقتل : ائتوني بشربة لبن فإنّى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : آخر شربة تشربها من الدّنيا شربة لبن . و كان آدم طوالا لا يغيّر شيبه ، رضي اللَّه عنه و رحمه ] . و نور الدين سمهودى در « وفاء الوفاء » گفته : [ و أسند [ 1 ] ايضا أنّ علىّ بن أبي طالب كان يرتجز و هو يعمل فيه و يقول : لا يستوي من يعمر المساجدا * يدأب فيها قائما و قاعدا و من يرى عن الغبار حائدا و أسند هو أيضا و يحيى من طريقه و المجد و لم يخرجه عن أم سلمة رضى اللَّه عنها ، قالت : بنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مسجده فقرّب اللّبن و ما يحتاجون إليه ، فقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فوضع رداءه ، فلمّا رأى ذلك المهاجرون الأوّلون و الأنصار ألقوا أرديتهم و أكسيتهم و جعلوا يرتجزون و يعملون و يقولون : لئن قعدنا و النّبىّ يعمل البيت ، و كان عثمان بن عفّان رضى اللَّه عنه رجلا نظيفا متنظّفا و كان يحمل اللّبنة فيجافى بها عن ثوبه ، فإذا وضعها نقض كمّه و نظر إلى ثوبه فإن أصابه شيء من التّراب نفضه ، فنظر إليه علىّ بن أبى طالب فأنشأ يقول : لا يستوي من يعمر المساجدا الأبيات المتقدّمة ، فسمعها ، عمّار بن ياسر فجعل يرتجز بها و هو لا يدري من يعنى بها

--> [ 1 ] أي : ابن زبالة ( 12 )