السيد حامد النقوي
383
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أخرجه . و فى رواية : فبلغ ذلك عليّا فقال : و نحن قتلنا حمزة لأنّا أخرجناه إلى أحد . و ذكر ابن سعد أيضا أنّ ذا الكلاع لمّا بلغه هذا قال لعمرو : نحن الفئة الباغية و همّ بالرّجوع إلى عسكر علىّ و كان تحت يده ستّون ألفا فقتل ذو الكلاع ، فقال معاوية : لو بقى ذو الكلاع لأفسد علينا جندنا بميله إلى ابن أبي طالب ! ] و نيز سبط ابن الجوزى در « تذكرهء خواصّ الأمّة » گفته : [ و قال الواقدي : لمّا طعن أبو الغادية عمارا بالرّمح و سقط ، أكبّ عليه آخر فاجتزّ رأسه ثمّ أقبلا إلى معاوية يختصمان فيه ، كلّ منهما يقول : أنا قتلته ! فقال لهما عمرو : و اللَّه إن تختصمان إلّا فى النّار ! فقال معاوية : ما صنعت ؟ قوم بذلوا نفوسهم دوننا تقول لهم هذا ؟ ! فقال عمرو : هو و اللَّه كذلك و أنت تعلمه ، و إنّى و اللَّه وددت أنّى مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ! ] . و ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » گفته : [ فائدة - روى حديث « تقتل عمّارا الفئة الباغية » جماعة من الصّحابة منهم قتادة ( أبو قتادة . ظ ) بن النعمان كما تقدّم ، و أمّ سلمة عند مسلم ، و أبو هريرة عند التّرمذي ، و عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند النّسائي ، و عثمان بن عفّان و حذيفة و أبو أيّوب و أبو رافع و خزيمة بن ثابت و معاوية و عمرو بن العاص و أبو اليسر و عمّار نفسه ، و كلّها عند الطبراني و غيره ، و غالب طرقها صحيحة أو حسنة . و فيه عن جماعة آخرين يطول عدّهم و في هذا الحديث علم من أعلام النّبوة و فضيلة ظاهرة لعلىّ و لعمّار و ردّ على النّواصب الزّاعمين أنّ عليّا لم يكن مصيبا في حروبه ] . و بدر الدين عينى در « عمدة القاري » در شرح حديث « إذا تواجه المسلمان بسيفهما فكلاهما من أهل النّار » گفته : [ و قال الكرماني : علي رضي اللَّه عنه و معاوية كلاهما كانا مجتهدين ، غاية ما في الباب أن معاوية كان مخاطئا فى اجتهاده و له أجر واحد و كان لعلي رضي اللَّه تعالى عنه أجران . قلت : المراد ( فالمراد . ظ ) بما فى الحديث المتواجهان بالدليل . من الاجتهاد و نحوه ، انتهى . قلت : كيف يقال كان معاوية مخطئا فى اجتهاده ، فما كان الدّليل فى اجتهاده و قد بلغه الحديث الّذى قال