السيد حامد النقوي

30

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فرطكم و أنّكم واردون علىّ الحوض ، حوض أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قد حان من فضة ، و إنى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين : فانظروا كيف تخلفوني فيهما . الثقل الاكبر : كتاب اللَّه عزّ و جلّ ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدلوا ، و عترتي أهل بيتي فانه قد نبّأني اللّطيف الخبير إنّهما لن ينقضيا حتّى يردا علىّ الحوض ؛ و فيه الحثّ على متابعة الثّقلين بعد حديث الموالاة . و كذا في رواية ابن راهويه و ابن جرير و ابن أبى عاصم و المحاملى و الطحاوى بأسانيد صحيحة ، و للنّسائي فى الكبرى « و الخصائص » و ابن حبّان و الحاكم فى صحيحهما عن أبي عوانة ، و لعبد اللَّه عن شريك ، كلاهما عن الاعمش ، ثنا : حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطّفيل ، عن زيد بن أرقم . قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عن حجّة الوداع و نزل غدير خمّ . فذكروا الحديث فى الحثّ علي متابعة الثّقلين ، إلى قوله : ثم قال : إنّ اللَّه مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن . ثم اخذ بيد علىّ فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ؛ اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . و لفظ عبد اللَّه مولاه ، و هذا أيضا حديث كوفي ؛ قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه ] . و نير مولوى حسن الزمان معاصر در « قول مستحسن » در ذكر مؤيّدات و شواهد نزول آيهء تطهير در شأن خمسهء نجبا عليهم السّلام گفته : و ممّا يشهد لذلك أيضا خبر سعد ، الصّحيح : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فى قصّة المباهلة . و فى « الصواعق » : قال فى « الكشّاف » : لا دليل اقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء ، لانّها لمّا نزلت دعاهم النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فاحتضن الحسين و أخذ بيد الحسين و مشت فاطمة خلفه و علىّ خلفها فعلم أنّهم المرادون بالآية ؛ انتهى . و خبر جابر و أبى سعيد الصّحيح فى الحثّ على متابعة الثّقلين فى خطبة يوم عرفة فى حجّة الوداع : و عترتى أهل بيتي ، و خبر زيد بن أرقم و زيد بن ثابت الصحيح في الحثّ عليهما بغدير خمّ : و أهل بيتي ؛ و فى رواية : عترتى أهل بيتي ، و خبر أنس لاحمد و غيره كان إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصّلوة ، الصّلوة يا أهل البيت ، أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ * . الآية . و نيز مولوى حسن الزمان معاصر در « قول مستحسن » در ذكر عمامه بستن