السيد حامد النقوي
31
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و سلّم بر سر جناب امير المؤمنين عليه السّلام روز غدير خمّ گفته : [ و لا يخفى أنّ ذلك كان بعد أن أمر فنودي فى القافلة : الصّلوة جامعة ، و كان ينادى بذلك في غير الصّلوة المكتوبة فاجتمع المهاجرون و الانصار ، كما فى رواية الطّبرانى و غيره و ناس من جهينة و مزينة و غفار ، كما فى رواية النّسائيّ و غيره فخطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و ذكّر و أشهد و استشهد فولّى عليّا المرتضى كرّم اللَّه وجهه على الباطن آخذا يده مستشهدا للصّحابة مبالغة فى إعلام العامة ، و دعا دعاء الموالاة و المعاداة ، و وصّى الامّة بمتابعة الثّقلين : كتاب اللَّه الاكبر و العترة اهل بيت النّبوّة الاطهر ؛ و منهم سيّدنا علىّ المرتضى . فقول من قال : إنّ إلباس الخرقة بهذه الهيئة الّتى يعتمدها الصوفية من الاجتماع لها و الاعتداد بها ليس بمرفوع ، مدفوع ؛ فانّه مقطوع الوقوع فى السّنّة السّنيّة ] . وجه 2 - اثبات وجوب پيروى أهلبيت بسان پيروى قرآن و نقل كلمات بزرگان وجه دوم آنكه : ازين حديث شريف بر أصحاب أبصار واضح و آشكار است كه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اتّباع و اقتفاء و پيروى و اقتداى اهل بيت خود را مثل اتّباع و پيروى قرآن مجيد و فرقان حميد بر أمّت خود واجب و لازم گردانيده ، إتمام حجت را بأعلاى مراتب و أرفع درجات رسانيده ، و پر ظاهرست كه كسانى كه اتّباع ايشان بعد جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مثل اتّباع قرآن واجب و لازم بوده باشد سواي خلفاء و أئمّه نمىتوانند شد . پس بلا ريب و شكّ ظاهر گرديد كه اهل بيت آن جناب سلام اللَّه عليه و عليهم كه بنصّ اين حديث مثل كتاب اللَّه واجب الاتّباع و لازم الاطاعهاند خلفاى حقيقي جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أئمّه تحقيقى تمام أمّت آن جناب بودند ، و مرتبهء ايشان از خلفاى مصنوعين مردم هزار مرتبه بالاتر بود ، زيرا كه أحدى از عقلا ، بلكه سفها أحكام خلفاى ثلاثه متجبّرين و ديگر خلفاى متأمرين را مثل أحكام قرآن واجب الاتباع نمىداند ، و كسى از متعصّبين متعنتين ايشان را قرين قرآن مجيد و حليف فرقان حميد در لزوم اتّباع نمىگرداند ، و لو فرض اقدام أحد من الطّغام فأنّى يساعده نصّ خير الانام ، صلوات اللَّه عليه و آله الكرام ، به مثل هذا الحديث المتواتر بين الخاصّ و العام ؟ ! و اللَّه وليّ الهداية في كلّ منزل و مقام .