السيد حامد النقوي

367

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

في كلام معناه : ما رأينا منك قطّ شيئا نكرهه سوى إسراعك في هذا الامر ، يعني في القتال مع علي أو نحو ذلك من المقال ] . و ازينجا و أمثال آن دستكارى حضرات اهل سنّت در إصلاح معايب أصحاب از مكمن سرّ بيرون مىآيد بسوى عالم جهر ، و لن يصلح العطّار ما أفسده الدّهر ! وجه 15 - آنكه : تخلف طلحه و زبير از هداى عمار وجه پانزدهم آنكه : اين حديث دليل كمال ضلال طلحه و زبيرست ، زيرا كه اين هر دو نفر هرگز در روز جمل مهتدي بهداى حضرت عمار نشدند و با وصف علم ببودن حضرت عمار در لشگر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ديده و دانسته اهتدا به آن حضرت اختيار نكردند تا آنكه هلاك شدند . و بالخصوص ، حال خسران مآل زبير زياده‌تر درين باب قابل عبرت أولى الابصارست ، زيرا كه او بودن حضرت عمّار را در لشگر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام موجب جدع أنف يا قطع ظهر خود مىدانست و با اين همه مهتدي نگرديد تا آنكه بحدّ دمار و هلاك رسيد . ابو جعفر طبرى در « تاريخ » خود در ذكر جنگ جمل آورده : [ حدّثني محمّد ابن عمارة ، قال : ثنا : عبيد اللَّه بن موسى . قال : ثنا : فضيل ، عن سفيان بن عقبة ، عن قرة بن الحارث ، عن جون بن قتادة . قال قرة بن الحارث : كنت مع الاحنف بن قيس و كان جون بن قتادة ابن عمّى مع الزّبير بن العوّام فحدّثنى جون بن قتادة ، قال : كنت مع الزّبير فجاء فارس يسير و كانوا يسلّمون على الزّبير بالامرة ، فقال : السّلام عليك أيها الامير ! قال : و عليك السّلام . قال : هؤلاء القوم قد أتوا مكان كذا و كذا فلم أر قوما أرثّ سلاما و لا أقلّ عددا و لا أرعب قلوبا من قوم أتوك ! ثمّ انصرف عنه . قال ثمّ جاء فارس فقال : السّلام عليك أيّها الامير ! فقال : و عليك السّلام . قال : جاء القوم حتّى أتوا مكان كذا كذا فسمعوا بما جمع اللَّه عزّ و جلّ من العدد و العدّة و الحدّ فقذف في قلوبهم الرّعب فولّوا مدبرين . قال الزّبير : إيها عنك الآن ! فو اللَّه لو لم يجد ابن أبى طالب إلّا العرفج لدبّ إلينا فيه ! ثمّ انصرف . ثمّ جاء فارس و قد كادت الخيول أن تخرج من الرّهج فقال : السّلام عليك أيّها الامير ! قال : و عليك السّلام . قال : القوم