السيد حامد النقوي

368

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قد أتوك فلقيت عمّارا فقلت له فقال لي . فقال الزّبير : إنّه ليس فيهم . فقال : بلى و اللَّه إنّه لفيهم . قال : و اللَّه ما جعله اللَّه فيهم ! فقال : و اللَّه لقد جعله اللَّه فيهم . قال : و اللَّه ما جعله اللَّه فيهم ! فلما رأى الرّجل يحالفه قال لبعض أهله : اركب فانظر أحقّ ما يقول ؟ فركب معه فانطلقا و أنا أنظر إليهما حتّى وقفا في جانب الخيل قليلا ثمّ رجعا إلينا فقال الزّبير لصاحبه : ما عندك ؟ قال : صدق الرّجل ! قال الزّبير يا جدع أنفاه ! أو : يا قطع ظهراه ! قال محمّد بن عمارة : قال عبيد اللَّه : قال فضيل : لا أدرى أيّهما قال ، ثمّ أخذه أفكل [ 1 ] فجعل السّلاح ينقض . فقال : فقال جون : ثكلتنى أمّي ! هذا الّذى كنت اريد أن أموت معه أو أعيش معه ، و الّذى نفسى بيده ما أخذ هذا ما أرى إلا لشيء قد سمعه أو رآه من رسول اللَّه صلعم . فلمّا تشاغل النّاس انصرف فجلس على دابّته ثمّ ذهب ، فانصرف جون فجلس على دابّته فلحق بالاحنف ثمّ جاء فارسان حتّى أتيا الاحنف و أصحابه فنزلا فأتيا فأكبّا عليه فناجياه ساعة ثمّ انصرفا ، ثمّ جاء عمرو بن جرموز إلى الحنف فقال : أدركته في وادى السّباع فقتلته ، فكان يقول : و الّذى نفسي بيده إنّ صاحب الزّبير الاحنف ! ] . وجه 16 - آنكه : تخلف عائشة از هداى عمار وجه شانزدهم آنكه : اين حديث ، دليل ضلال مبين عائشه نيز مىباشد ، زيرا كه او نيز هيچگاه مهتدى بهداى حضرت عمّار نگرديد و بالخصوص در جنگ جمل از سيرت و هدايت آن حضرت إعراض صريح نموده بجاى اهتدا طريق محاربه و اعتدا برگزيد [ 2 ] ، بلكه بعد از شكست خوردن خود نيز تكبّر و غرور خود را نگذاشت و دست از بغاوت و عدوان بر نداشت و هداى حضرت عمّار را قابل اهتدا نپنداشت ، بلكه كلام جلاعت و خلاعت انضمام بيشرمى تمام بآنحضرت آغاز نهاده ، أعلام كمال خصومت و عداوت بيفراشت ،

--> [ 1 ] أي رعدة ( 12 ) . [ 2 ] و از جمله شواهد اعتداى عائشه بر حضرت عمار اين ست كه او دعاى بد بر آن حضرت مىنمود و به اين جرأت و جسارت سراسر خسارت در ضلال و تباب خود مىافزود . ابن عبد ربه قرطبى در « عقد فريد » در ذكر أخبار يوم الجمل گفته : ( و أملى على بن محمد ، عن سلمة بن محارب ، عن داود بن أبى هند ، عن أبى حرب بن أبى الاسود *