السيد حامد النقوي

366

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفته : [ و في أخرى : قال : كنت جالسا مع أبي موسى و أبي مسعود و عمّار ، فقال أبو مسعود : ما من أصحابك من أحد إلّا لو شئت لقلت فيه لغيرك . و ما رأيت منك شيئا منذ صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من استسراعك في هذا الامر ! فقال عمّار : يا أبا مسعود ! و ما رأيت منك و لا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الامر ! فقال أبو مسعود و كان موسرا : يا غلام ! هات حلّتين فأعطى إحداهما أبا موسى و الاخرى عمّارا و قال : روحا فيهما إلى الجمعة . أخرجه البخارى ] . و عبد الرحمن بن على اليمنى الشيبانى [ 1 ] در « تيسير الوصول إلى جامع الأصول » گفته : [ و عن شقيق ، قال : كنت جالسا مع أبي موسى الاشعري و أبي مسعود و عمّار رضى اللَّه عنهم ، فقال أبو مسعود لعمّار : ما من أصحابك من أحد إلّا لو شئت لقلت فيه غيرك ، و ما رأيت منك منذ صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من استسراعك في هذا الامر ! فقال عمّار : يا أبا مسعود ! ما رأيت منك و لا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الامر فقال أبو مسعود ، و كان موسرا : يا غلام ! هات حلّتين فأعطى إحداهما أبا موسى و الاخرى عمّارا و قال : روحا فيهما إلى الجمعة ، أخرجه البخارى ] . و مخفى نماند كه چون واقعه طعن و تشنيع أبو موسى و أبو مسعود بر حضرت عمّار عليه رضوان الملك الغفّار نهايت منكر و شنيع و بغايت قبيح و فظيع بود ، لهذا عبد اللَّه بن أسعد يافعي كه از أجلّهء علماى أعلام سنّيّه است به لحاظ پرده پوشى اصحاب ، مصلحت در ذكر آن بكمال اجمال و اخلال ديده و از تصريح اسم أبو موسى و أبو مسعود هم بوجه بودن آن خلاف مطلوب و مقصود دل دزديده ، چنانچه در تاريخ خود كه مسمّى به « مرآة الجنان » مىباشد در وقايع سنه سبع و ثمانين در ذكر حضرت عمّار گفته : [ و عاتبه رجلان جليلان ممّن توقّف عن القتال لمّا التقى الفريقان

--> [ 1 ] ترجمة عبد الرحمن الشيبانى مبسوطة فى « الضوء اللامع » للسخاوى « و البدر الطالع » للشوكانى ( 12 . ن )