السيد حامد النقوي

362

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بعد قوله يوم حجة الوداع : دماؤكم و أموالكم عليكم حرام إلّا بحدث . فتقول : يا محمّد لا تقاتل المحدثين . قال : حسبك يا أبا اليقظان ! ، قال : ثمّ أتى سعد بن أبى وقّاص فكلّمه فأظهر سعد الكلام القبيح فانصرف عمّار إلى على فقال له علي : دع هؤلاء الرهط ، أما ابن عمر فضعيف ، و أما سعد فحسود ، و ذنبى إلى محمّد بن مسلمة أنّى قتلت قاتل أخيه يوم خيبر مرحب اليهودى ! ] وجه 13 - آنكه : تخلف أبو موسى أشعرى از هداى عمار وجه سيزدهم آنكه : مقتضاى اين حديث آنست كه أهل سنّت قائل شوند بضلال مبين أبو موسى الأشعرى ، زيرا كه آن حمار الأشعريّين بجاى اهتدا بهداى حضرت عمار ، علم كمال مخالفت و معاندت با آن جناب افراخته و بتوهين و تهجين آن صحابى خاصّ جناب خاتم النّبيين صلّى اللَّه عليه و آله أجمعين خويشتن را عرضه هلاك و دمار ساخته . ابن قتيبهء دينورى در كتاب « الامامة و السّياسة » مىآرد : [ و ذكروا أنّ عليّا لمّا نزل قريبا من الكوفة بعث عمار بن ياسر و محمّد بن أبى بكر إلى أبى موسى الأشعرى و كان أبو موسى عاملا لعثمان على الكوفة فبعثهما علىّ إليه و إلى أهل الكوفة يستفزّهم ، فلمّا قدما عليه قام عمار بن ياسر و محمّد بن أبى بكر فدعوا النّاس إلى النّصرة لعلى ، فلمّا أمسوا دخل رجال من أهل الكوفة على أبى موسى ، فقالوا : ما ترى انخرج مع هذين الرّجلين إلى صاحبيهما أم لا ؟ فقال أبو موسى : أمّا سبيل الآخرة ففي أن تلزموا بيوتكم ، و أمّا سبيل الدّنيا فالخروج مع من أتاكم ! فأطاعوه ، فتبطّأ النّاس على علىّ و بلغ عمّارا و محمّدا ما أشار أبو موسى على أولئك الرّهط ، فأتياه فأغلظا له فى القول قال أبو موسى : إنّ بيعة عثمان في عنقى و عنق صاحبكم و لئن أردنا القتال ما لنا إلى قتال أحد من سبيل حتّى نفرغ من قتلة عثمان ! ثمّ خرج أبو موسى فصعد المنبر ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ أصحاب رسول اللَّه ( ص ) الّذين صحبوه في المواطن أعلم باللّه و رسوله ممّن لم يصحبه ، و إنّ لكم حقّا عليّ اؤدّيه إليكم ، إنّ هذه الفتنة النّائم فيها خير من اليقظان ، و القاعد خير من القائم ، و القائم فيها خير من السّاعى ، و السّاعى خير من الرّاكب ، فاغمدوا سيوفكم حتّى تنجلى هذه الفتنة ! فقام عمّار بن ياسر فحمد اللَّه