السيد حامد النقوي
363
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أثنى عليه ، ثم قال : أيّها النّاس ! إنّ أبا موسى ينهاكم عن الشّخوص إلى هاتين الجماعتين و لعمري ما صدق فيما قال و ما رضي اللَّه من عباده بما ذكر ، قال اللَّه عزّ و جلّ : « وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا » . و قال : « وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ » ، فلم يرض من عباده بما ذكر أبو موسى من أن يجلسوا فى بيوتهم و يخلّوا بين الناس فيسفك بعضهم دماء بعض فسيروا معنا إلى هاتين الجماعتين و اسمعوا من حججهم و انظروا من أولى بالنّصرة فاتّبعوه ، فان أصلح اللَّه أمرهم رجعتم مأجورين و قد قضيتم حقّ اللَّه ، و إن بغى بعضهم على بعض نظرتم إلى الفئة الباغية فقاتلتموها حتّى تفيء إلى أمر اللَّه كما أمركم اللَّه و افترض عليكم ، ثم قعد ] . و ابو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود در ذكر واقعهء تشريف بردن جناب إمام حسن عليه السّلام و حضرت عمّار بسوى كوفه مىآرد : [ فخرج أبو موسى فلقي الحسن فضمّه إليه و أقبل على عمّار فقال : يا ابا اليقظان ، أ عدوت فيمن عدا على أمير المؤمنين فأحللت نفسك مع الفجّار ؟ ! فقال : لم أفعل و لم يسؤنى ! ] . و ابن الاثير الجزرى در « تاريخ كامل » در ذكر واقعهء مذكوره آورده : [ فخرج أبو موسى فلقى الحسن فضمّه إليه و أقبل على عمّار فقال : يا أبا يقظان ! أ عدوت على أمير المؤمنين فيمن عدا فأحللت نفسك مع الفجّار ؟ ! فقال : لم أفعل و لم يسؤنى ! ] . و ابن خلدون مغربى در « تاريخ » خود آورده ، [ و خرج أبو موسى فلقي الحسن بن على فضمّه إليه و قال لعمّار : يا أبا يقظان ! أ عدوت على أمير المؤمنين فيمن عدا و أحللت نفسك مع الفجّار ؟ ! فقال : لم أفعل ] . و اين عبارت به نهجى كه پرده دين و ايمان أبو موسى را فاش مىكند خود واضح و آشكارست ، و نهايت شقاوت و خسران مآل او از مطاوى آن بوجوه عديده بر أولى الابصار كالشّمس في رابعة النّهار و كمال مخالفت و معاندت أبو موسى باهداى