السيد حامد النقوي

29

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

منهما معدن للعلوم الدينيّة و الاسرار و الحكم العليّة و الاحكام الشّرعيّة ، و لذا حثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهما ] . و مولوى ولى اللَّه لكهنوى در « مرآة المؤمنين » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و شايد كه وجه تسميه كتاب اللَّه و عترت طاهره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بثقلين آنكه : ثقل بفتح ثاء مثلّثه در لغت شيء نفيس و مطهّر و محفوظ را مىگويند ، و بلا شبهه هر دو مصون و مطهّر و محفوظ و نفيس‌اند . زيرا كه معدن علوم دينيّه و مخزن اسرار حكميّه و علميّه و شرعيّه هستند ، و همين موجب حث رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مردمان را باقتدا و تمسّك و تعلّم ازيشانست ] انتهى . و على بن سليمان الدمنتى البجمعوى المغربي المالكي الشاذلي المعاصر در « نفع قوت المغتذى » در شرح حديث ثقلين گفته : [ ما إن تمسّكتم به و بما قبله أخذتم بدل تمسّكتم . قال الطّيّبى : ما ، موصولة ؛ و الجملة الشّرطيّة صلتها . أي : إن عملتم بما فيه ائتمارا بأوامره و انتهاء عن نواهيه و أحببتم عترتي و اهتديتم بهداهم و سيرتهم فيه إشارة أنّهما كتوأمين خليفتين عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ] . و مولوى حسن الزمان معاصر در « قول مستحسن » در سياق طرق حديث غدير گفته : [ و للحكيم التّرمذى فى « نوادر الاصول » و الطّبرانى فى الكبير عن أبي الطّفيل عن حذيفة بن بن أسيد رضي اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطب بغدير خمّ تحت شجرات فقال : يا أيّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لم يعمّر نبىّ إلا نصف عمر الّذى يليه من قبله و إنّى قد يوشك أن أدعى فأجيب و إنّي مسئول و إنّكم مسئول فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد إنك قد بلّغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله الّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث من فى القبور . قالوا : بلى ! نشهد بذلك . فقال : اللّهمّ اشهد . ثم قال : يا أيها الناس ! إنّ اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعني عليّا ؛ اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : يا ايها الناس ! إني