السيد حامد النقوي

361

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اختيار ساختند ، و با وصف هدايت و ارشاد آن مصاحب خاصّ حضرت خير العباد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلى يوم التّناد بسوى مسلك سداد و رشاد ، لواء خصومت و عناد و رايت مرا و لداد افراختند ، و با وصف افهام و تفهيم حضرت عمّار عليه آلاف الرّضوان من الملك الغفار راه تقاعد مليم پيمودند ، و از مساعدت و اتّباع وصىّ حضرت خير الانام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام تخلّف ورزيده بأقوال ضلالت اشتمال خود ، معاندت حقّ صريح و صواب نصيح نمودند . عبيد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينورى در كتاب « الامامة و السّياسة » گفته : [ اعتزال عبد اللَّه بن عمرو سعد بن أبى وقاص و محمد بن مسلمة عن مشاهد على و حروبه - قال : و ذكروا أنّ عمار بن ياسر قام إلى على فقال : يا أمير المؤمنين ائذن لى آتى عبد اللَّه بن عمر فأكلّمه لعلّه يخفّ معنا في هذا الأمر . فقال على : نعم . فأتاه فقال له : يا أبا عبد الرّحمن إنّه قد بايع عليّا المهاجرون و الأنصار و من إن فضّلناه عليك لم يسخطك و إن فضّلناك عليه لم يرضك ، و قد أنكرت السّيف في أهل الصّلوة و قد علمت أنّ على القاتل القتل و على المحصن الرّجم ، و هذا يقتل بالسّيف و هذا يقتل بالحجارة ، و انّ عليا لم يقتل أحدا من أهل الصّلوة فيلزم حكم القاتل ، فقال ابن عمر : يا أبا اليقظان ! إنّ أبى جمع أهل الشورى الّذين قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو عنهم راض فكان أحقّهم بها علي غير أنّه جاء معه أمر فيه السّيف و لا أعرفه و لكن و اللَّه ما أحبّ أنّ لى الدّنيا و ما عليها و إنّى أظهرت ، أو أضمرت عداوة علي ! قال : فانصرف عنه فأخبر عليا بقوله ، فقال : لو أتيت محمّد بن مسلمة الأنصارى ، فأتاه عمار فقال له محمّد : مرحبا بك يا أبا اليقظان على فرقة ما بينى و بينك ! و اللَّه لو لا ما في يدى من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لبايعت عليّا و لو أنّ الناس كلّهم عليه لكنت معه و لكنّه يا عمّار كان من النّبى أمر ذهب فيه الرّأى . فقال عمار : كيف ؟ قال : قال رسول اللَّه : إذا رأيت المسلمين يقتتلون ، أو إذا رأيت أهل الصّلاة . فقال عمار : فان كان قال لك : إذا رأيت المسلمين ، فو اللَّه لا ترى مسلمين يقتتلان بسيفهما ابدا ، و إن كان قال لك : أهل الصّلاة ، فمن سمع هذا معك ؟ إنّما أنت أحد الشّاهدين ، فتريد من رسول اللَّه قولا