السيد حامد النقوي

357

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود در قصّهء شورى آورده : [ فلمّا صلّوا الصّبح جمع الرّهط و بعث إلى من حضره من المهاجرين و أهل السّابقة و الفضل من الأنصار و إلى امراء الاجناد ، فاجتمعوا حتّى التجّ المسجد بأهله فقال : أيّها النّاس ! إنّ النّاس قد أحبّوا أن يلحق أهل الامصار بأمصارهم و قد علموا من أميرهم . فقال سعيد بن زيد : إنّا نراك لها أهلا ! فقال : أشيروا عليّ به غير هذا ! فقال عمّار : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليّا ! فقال المقداد بن الاسود : صدق عمّار ، إن بايعت عليّا قلنا : سمعنا و أطعنا ! قال ابن أبى سرح : إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان ! فقال عبد اللَّه بن بلى ربيعة : صدقت ، إن بايعت عثمان قلنا : سمعنا و أطعنا ! فشتم عمّار ابن أبى سرح و قال : متى كنت تنصح المسلمين ؟ ! فتكلّم بنو هاشم و بنو أميّة ، فقال عمّار : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه عزّ و جلّ أكرمنا بنبيّه و أعزّنا بدينه ، فأنّى تصرفون هذا الامر عن اهل بيت نبيّكم ؟ ! ] . و أبو عمر أحمد بن محمد بن عبدربه القرطبي در كتاب « العقد الفريد » در قصّه شورى آورده : [ فقال عمّار بن ياسر لعبد الرّحمن : إن أردت أن لا يختلف عليك اثنان فولّ عليّا . و قال ابن أبي سرح : إن أردت أن لا يختلف عليك قرشيّ فولّ عثمان ] . و نيز در كتاب « العقد الفريد » در قصّهء شورى آورده : [ فلمّا صلّوا الصّبح جمع إليه الرّهط و بعث إلى من حضره من المهاجرين و الأنصار و إلى امراء الاجناد حتّى ارتجّ المسجد بأهله ، فقال : أيّها النّاس ! إنّ النّاس قد أحبّوا أن تلحق أهل الأمصار بأمصارهم و قد علموا من أميرهم . فقال عمّار بن ياسر : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليّا ! فقال المقداد بن الاسود : صدق عمّار . إن بايعت عليّا قلنا : سمعنا و أطعنا ! قال ابن أبى سرح : إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان ، إن بايعت عثمان سمعنا و أطعنا ! فشتم عمّار : ابن أبي سرح و قال : متى كنت تنصح المسلمين ؟ ! فتكلّم بنو هاشم و بنو أميّة فقال عمّارا : أيّها الناس ! إنّ اللَّه أكرمنا بنبيّنا و أعزّنا بدينه فأنّى تصرفون هذا الامر عن بيت نبيّكم ؟ ! ] .