السيد حامد النقوي
358
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أبو الحسن على بن محمد الجزرى المعروف بابن الاثير در « تاريخ كامل » در قصّهء شورى آورده : [ فلمّا صلّوا الصّبح جمع الرّهط و بعث إلى من حضره من المهاجرين و أهل السّابقة و الفضل من الأنصار و إلى امراء الاجناد ، فاجتمعوا حتّى التحم المسجد بأهله فقال : أيّها النّاس ! إنّ النّاس قد أجمعوا أن يرجع أهل الامصار إلى أمصارهم فأشيروا عليّ . فقال عمّار : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليّا ! فقال المقداد ابن الاسود : صدق عمّار ، إن بايعت عليّا قلنا : سمعنا و أطعنا ! و قال ابن أبي سرح : إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان ! فقال عبد اللَّه بن أبى ربيعة : صدقت ، إن بايعت عثمان قلنا : سمعنا و أطعنا ! فتبسّم ابن أبي سرح ، فقال عمّار : متى كنت تنصح المسلمين ؟ ! فتكلّم بنو هاشم و بنو أميّة ، فقال عمّار : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه أكرمنا بنبيّه و أعزّنا بدينه ، فأنّى تصرفون هذا الامر عن أهل بيت نبيّكم ؟ ! ] . وجه 10 - در تخلف سعدبن أبى وقاص از هداى عمار و عبارات علماى عامه وجه دهم : حديث اهتدا بهداى عمّار ، دليل كمال ضلالت و سفاهت سعد بن أبى وقّاص است ، زيرا كه او بجاى اهتدا بهداي حضرت عمّار ، كمال اسائت أدب تخلف سعد بن أبى وقاص از هداى عمار بمخاطبهء آن جناب نموده طريق غايت تباب و خسارت بأقدام نهايت جرأت و جسارت پيموده . عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدّينوري در كتاب « المعارف » گفته : [ سعد بن أبي وقّاص - كان مهاجرا لعمّار بن ياسر حتّى هلكا و قال له سعد : إن كنّا لنعدّك من أفاضل أصحاب محمّد ( ص ) حتّى إذا لم يبق من عمرك إلّا ظمأ الحمار [ 1 ] أخرجت ربقة الاسلام من عنقك ! ثمّ قال له : أيّما أحبّ إليك : مودّة على دخل أو مصارمة جميلة ؟ قال : بل مصارمة جميلة ! فقال : عليّ أن لا أكلّمك أبدا ! ] . و أحمد بن عبدربه القرطبى در كتاب « العقد الفريد » گفته : [ و قال سعد
--> [ 1 ] فى « لسان العرب » : ( و قولهم : ما بقى منه الا قدر ظمء الحمار . أي لم يبق من عمره الا اليسير . يقال : انه ليس شىء من الدواب أقصر ضما من الحمار و هو أقل الدواب صبرا عن العطش يرد الماء كل يوم فى الصيف مرتين ، و فى حديث بعضهم : حين لم يبق من عمرى إلا ظمء الحمار ، أي شىء يسير ) ( 12 . نصير ) .