السيد حامد النقوي

356

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقال خالد : يا رسول اللَّه ، أ يسرّك أن هذا العبد الأجدع يشتمنى ؟ ! فقال رسول اللَّه صلعم : يا خالد ! لا تسبّ عمارا فانّ من سبّ عمارا فقد سبّ اللَّه ، و من أبغض عمارا أبغضه اللَّه ، و من لعن عمارا لعنه اللَّه . ثمّ إنّ عمارا قام مغضبا فقام خالد فتبعه حتّى أخذ بثوبه و اعتذر إليه فرضي عنه ] . و شيخ عبد الحق دهلوى در « أسماء رجال مشكاة » بترجمهء حضرت عمار در ذكر مناقب آن جناب گفته : [ يا خالد ! لا تسبّ عمارا إنّه من يعادى عمارا يعاديه اللَّه ، و من يبغض عمارا يبغضه اللَّه ، و من يسبّ عمارا يسبّه اللَّه أو من يسفّه عمارا يسفّهه اللَّه ، و من يحقّر عمّارا يحقّره اللَّه . قال له حين كان بين خالد و عمار كلام ، و ذلك أن خالدا قال : بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في سريّة فأصبناهم و كان فيهم أهل بيت وحدوا ، فقال عمار : قد احتجز هؤلاء منّا بتوحيدهم . فلم ألتفت إلى قول عمار ، فقال : أما لأخبرنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فلمّا قدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم شكانى إليه فقال : أ لم تر إلى خالد بن الوليد فعل و فعل ؟ ! فقلت : أما و اللَّه لولا مجلسك ما سبّنى ابن سميّة ! فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : اخرج يا عمار ! فخرج و هو يبكي لما رأى أنّ النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يقتصّ منّى ، و قال : ما نصرنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على خالد ! فقال لى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أ لا أحببت الرّجل ؟ ! فقلت : يا رسول اللَّه ! ما منعنى منه إلّا محقرة له ، و في رواية : ما منعنى أن أحببته إلّا تسفهى إياه ! فقال : لا تسبّ عمارا ، الحديث . قال : و لمّا خرج عمار اتّبعته فكلّمته حتّى استغفر لى ، و كان خالد يقول : ما من ذنوبى شيء أخوف عندى من تسفهى عمارا ، و في رواية : ما عملت عملا أخوف عندى أن يدخلني النّار إلّا ما كان من شأن عمار ! ] . وجه 9 - وجه نهم آنكه : تخلف عبد الرحمن ابن عوف از هداى عمار بنابر اين حديث لازم مىآيد كه اهل سنّت قائل شوند بضلال تامّ عبد الرحمن بن عوف ، زيرا كه او در واقعهء شورى و بيعت با عثمان هرگز اهتدا بهداى حضرت عمّار ننموده ، بلكه ارتكاب مخالفت صريحهء آن جناب نموده ، در ضلال خود إلى أقصى الغايه افزوده .