السيد حامد النقوي
352
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
على رغم من رغم ! فقال عمّار بن ياسر : فانّ ذلك يرغم بأنفى ! قال : أرغم اللَّه بأنفك ! قال : بأنف أبى بكر و عمر ! فغضب فقام إليه فوطئه برجله فأجفله النّاس عنه ، فبعث الى طلحة و الزّبير فقال : ائتيا هذا الرّجل فخيّراه بين ثلث ، بين أن يقتصّ أو يأخذ أرشا او يعفو و قال : لا و اللَّه لا أقبل منهنّ واحدة حتّى ألقى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأشكو إليه ! قال ابن أبى شيبة في « المصنّف » : عن سالم بن أبى الجعد ، قال : كتب اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عيب عثمان فقالوا : من يذهب به إليه ، فقال عمّار : أنا أذهب به إليه ، فذهب به إليه فقرأه فلمّا قرأ قال : أرغم اللَّه بأنفك ! فقال عمّار : و أنف فلان و فلان ، فقام إليه فوطئه حتّى غشي عليه . ثمّ بعث إليه الزّبير و طلحة فقال له : اختر إحدى ثلاث : إمّا أن تعفو و إمّا أن تأخذ العرش و إمّا أن تقتصّ . فقال عمّار : لا أقبل منهنّ شيئا حتّى ألقى اللَّه ! ] . و محمد طاهر گجراتى در « مجمع البحار » در لغت صبر گفته : [ و منه « ح » [ 1 ] ضرب عثمان عمّارا فعوتب فقال : هذه يدى لعمّار فليصطبر ] . ملا محسن كشميرى در « نجاة المؤمنين » در مقام جواب از مطاعن عثمان گفته : [ و أمّا ضربه عمّارا فلأنّه كان إذا دخل عليه أساء الأدب و أغلظ له في القول بما لا يجوز الاجتراء به على الأئمّة مع وقوع الإجلال من أكابر الصّحابة و أهل البيت و للإمام التّأديب عليه و إن أفضى ذلك إلى الهلاك ] . و محمد مرتضى الزبيدى در « تاج العروس - شرح قاموس » در لغت صبر آورده : [ و الاصطبار : الاقتصاص ، و في حديث عمّار حين ضربه عثمان : فلمّا عوتب في ضربه ايّاه قال : هذه يدى لعمّار فليصطبر . معناه : فليقتصّ ] . و هر گاه بمدلول اين عبارات وا رسيدى و سوء صنيع عثمان با حضرت عمّار ديدى ، قدرى از أحاديث و أخبار كه در ذمّ دشمنى و تحقير و اسائت أدب حضرت عمّار از جناب رسول مختار عليه و آله سلام اللَّه مدى اللّيل و النّهار و النهار وارد شده بايد شنيد ، تا نهايت خسران و بوار و تباب و تبار عثمان و ديگر دشمنان حضرت
--> [ 1 ] أي حديث ( 12 )