السيد حامد النقوي
353
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمّار به خوبى واضح و آشكار گردد . ابن عبد البر القرطبى در كتاب « استيعاب » در ترجمهء حضرت عمّار آورده : [ و من حديث خالد بن الوليد : أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : من أبغض عمّارا أبغضه اللَّه تعالى . قال خالد : فما زلت أحبّه من يومئذ ] . و ابن الأثير الجزرى در « أسد الغابه » بترجمهء حضرت عمّار بسند أحمد ابن حنبل آورده : [ عن علقمة ، عن خالد بن الوليد ، قال : كان بيني و بين عمّار كلام فأغلظت له في القول فانطلق عمّار يشكونى إلى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فجاء خالد و هو يشكوه إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال : فجعل يغلظ له و لا يزيده إلّا غلظة و النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ساكت لا يتكلّم ، فبكى عمّار فقال : يا رسول اللَّه ! أ لا تراه ؟ ! فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم رأسه و قال : من عادى عمّارا عاداه اللَّه ، و من أبغض عمّارا أبغضه اللَّه ! قال خالد : فخرجت فما كان شيء أحبّ إليّ من رضى عمّار فلقيته فرضى ] . و ولى الدين الخطيب التبريزى در « مشكاة المصابيح » آورده : [ و عن خالد بن الوليد ، قال : كان بيني و بين عمّار بن ياسر كلام فأغلظت له في القول فانطلق عمّار يشكونى إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فجاء خالد و هو يشكو إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال : فجعل يغلظ له و لا يزيده إلّا غلظة و النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ساكت لا يتكلّم ، فبكى عمّار و قال : يا رسول اللَّه ! أ لا تراه ؟ ! فرفع النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم رأسه و قال : من عادى عمّارا عاداه اللَّه ، و من أبغض عمّارا أبغضه اللَّه ! قال خالد : فخرجت فما كان شيء أحبّ إليّ من رضى عمّار ، فلقيته بما رضي فرضي ] . و ابن حجر عسقلانى در « إصابه » بترجمهء حضرت عمّار آورده : [ عن خالد ابن وليد ، قال : كان بينى و بين عمّار كلام فأغلظت له فشكانى إلى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فجاء خالد فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم رأسه فقال : من عادى عمّارا عاداه اللَّه و من أبغض عمارا أبغضه اللَّه ] .