السيد حامد النقوي
346
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمّار حديث تيمّم را بخطاب آن جناب گفت : اتّق اللَّه يا عمّار ! و اين كلام دلالت صريحه بر ذمّ و توهين و إنكار و تهجين حضرت عمّار و روايت آن جناب دارد ، زيرا كه حسب تصريح علماى سنّيّه مثل اين كلام گفته نمىشود مگر براى كسى كه ارتكاب بدعت محرّمه كند . عثمان بن على زيلعى در « شرح كنز الدّقائق » در مقام ردّ حديث فاطمه بنت قيس متضمّن عدم وجوب نفقه و سكنى براى مطلّقه باينه گفته : [ و حديث فاطمه لا يجوز الاحتجاج به لوجوه ، أحدها : أنّ كبار الصّحابة أنكروا عليها كعمر ، على ما تقدّم و ابن مسعود و زيد بن ثابت و أسامة بن زيد و عائشة رضوان اللَّه عليهم حتّى قالت لفاطمة فيما رواه البخارى : أ لا تتقى اللَّه ؟ ! و روى أنّها قالت لها : لا خير لك فيه و مثل هذا الكلام لا يقال إلّا لمن ارتكب بدعة محرّمة ] . و محمود بن محمد عينى در « شرح كنز الدّقائق » در ردّ حديث فاطمهء بنت قيس گفته : [ و حديث فاطمه لا يجوز الاحتجاج به لوجوه ، الأوّل : أنّ كبار الصّحابة رضى اللَّه عنهم أنكروا عليها كعمرو ابن مسعود و زيد بن ثابت و أسامة بن زيد و عائشة رضى اللَّه عنهم حتّى قالت لفاطمة فيما رواه البخارى : أ لا تتّقى اللَّه ؟ ! و روى أنّها قالت : لا خير لك فيه . و مثل هذا الكلام لا يقال إلّا لمن ارتكب بدعة محرّمة ] . و در كمال ظهورست كه گمان ارتكاب كردن حضرت عمّار عليه آلاف الرّضوان من الملك الغفّار بدعت محرّمه را جرأت عظيمه و جسارت مليمه است كه بجز عمر أحدى از أهل إيمان و كسى از أصحاب إيقان اقدام بر آن نخواهد كرد ، و هر كه اين زعم فاسد و رجم كاسد نسبت به آن حضرت داشته باشد كه او را مهتدى بهداى آن جناب مىتوان انگاشت ؟ و چگونه مثل اين جور و اعتداء و ظلم و جفارا از آن ظلوم و جهول و معارض حكم خدا و رسول مىتوان برداشت ؟ ! * پنجم آنكه ازين روايات مستبين است كه عمر بن الخطّاب بخطاب حضرت عمّار بكلمهء شنيعه « نولّيك ما تولّيت » متفوّه گرديد بر سر ايذا و ايلام آن قدوّه أصحاب أحلام بأقبح وجوه رسيده ، زيرا كه اين كلمهء عوراء آن أعسر أعور ، دلالت