السيد حامد النقوي

333

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقلنا : يا أبا أيّوب ! إنّ اللَّه تعالى أكرمك بنبيّك إذ أوحى إلى راحلته فركب ( فبركت على . ظ ) إلى بابك فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ضيفا لك فضيلة فضلك بها ، أخبرنا بمخرجك مع على عليه السّلام تقاتل أهل لا إله الا اللَّه ! فقال أبو أيّوب : فانى أقسم لكما باللّه تعالى لقد كان النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم معى فى هذا البيت الّذى أنتما فيه معى ، و ما فى البيت غير رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و علىّ جالس عن يمينه و أنس قائم بين يديه إذ حرّك الباب فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : انظر إلى الباب من بالباب فخرج أنس فقال : يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ! هذا عمّار : فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : افتح لعمّار الطّيّب المطيّب ففتح أنس الباب فدخل عمّار على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : يا عمّار ! ستكون فى أمتى هنات حتّى يختلف السّيف فيما بينهم و حتّى يقتل بعضهم بعضا ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني ، يعنى عليا ابن أبى طالب ، إن سلك النّاس كلهم واديا و سلك علىّ واديا فاسلك وادى على و خلّ عن النّاس . يا عمّار ! علىّ لا يردّك عن هدى و لا يدلّك على ردى . يا عمّار ! طاعة علىّ طاعتى و طاعتى طاعة اللَّه ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » در فضائل حضرت عمّار از قسم أفعال آورده : [ عن حذيفة ، انّه قيل له : إنّ عثمان قد قتل فما تأمرنا ، قال : الزموا عمّارا . قيل : إنّ عمّارا لا يفارق عليا ! قال : إنّ الحسد هو أهلك للجسد ، و إنّما ينفّركم من عمّار قربه من علىّ فو اللَّه لعلىّ أفضل من عمّار أبعد ما بين التّراب و السّحاب ! و إنّ عمّارا من الأخيار ( كر ) ] . و شيخ عبد الحق دهلوى در رجال « مشكاة » در ترجمه حضرت عمّار گفته : [ و عن حذيفة إنّه قال في أيّام قتل عثمان : أكرموا ( الزموا . ظ ) عمّارا . فقالوا : إنّ عمّارا لا يفارق عليا ! قال : إنّ الحسد هو أهلك للجسد ، و إنّما ينفّركم من عمّار قربه من علىّ ، فو اللَّه لعلىّ أفضل من عمّار أبعد ما بين التّراب و السّحاب ، و إنّ عمّارا من الأخيار ذكر هذه الأحاديث السّيوطى في « جمع الجوامع » و لها طرق عديدة كثيرة ] . و شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى قندوزى در « ينابيع المودّة » در باب ثالث و اربعون گفته : و في « جمع الفوائد » : حذيفة - قال له بنو عبس : إنّ امير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال : آمركم أن تلزموا عمّارا . قالوا : إنّ عمّارا لا يفارق عليا !