السيد حامد النقوي

332

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فأسلك وادى عليّ و خلّ عن النّاس . يا عمّار ! لا يردّك عن هدى و لا يدخلك على ردى ، يا عمّار ! طاعة عليّ طاعتي و طاعتي طاعة اللَّه ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » گفته : [ يا عمّار ! إن رأيت عليّا قد سلك واديا و سلك النّاس واديا غيره فاسلك مع عليّ ودع النّاس ، إنّه لن يدلّك على ردى و لن يخرجك من الهدى . الدّيلمى عن عمّار بن ياسر و عن أبي أيّوب ] . و مرزا محمد معتمد خان بدخشى در « مفتاح النّجا » گفته : [ و أخرج الدّيلمى عن عمّار بن ياسر و ابي أيّوب رضي اللَّه عنهما انّ النّبيّ صلعم ، قال لعمّار : يا عمّار ! إن رأيت عليّا قد سلك واديا و سلك النّاس واديا غيره فاسلك مع عليّ ودع النّاس ، إنّه ( لن . ظ ) يدلّك على ردى و لن يخرجك من الهدى ] . و شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودة » در باب ثالث و اربعون گفته : [ أخرج الحموينى بسنده عن الأعمش عن إبراهيم النّخعى عن علقمة و الأسود قالا : أتينا أبا أيّوب الانصارى فقلنا : يا أبا أيّوب ! إنّ اللَّه أكرمك بنبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و جعله ضيفا لك من فضله ، أخبرنا بمخرجك مع عليّ فقاتل ( تقاتل . ظ ) أهل لا إله إلّا اللَّه ؟ ! فقال أبو أيّوب : أقسم لكما باللّه لقد كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم معي في هذا البيت الّذى أنتما فيه . معي ، و عليّ جالس عن يمينه و أنا عن يساره و أنس بين يديه و ما في البيت غيرنا إذ حرّك الباب . فقال لأنس : افتح لعمّار ! ففتح الباب و دخل عمّار فسلّم على النبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فردّ عليه السّلام و رحّب به ، ثمّ قال : يا عمّار ! ستكون بعدى في أمّتي هنات حتّى يختلف السّيف فيما بينهم و حتّى يقتل بعضهم بعضا و حتّى يتبرّأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يمينى ، يعنى عليا . فان سلك النّاس كلّهم واديا و سلك عليّ واديا فاسلك وادى علي و خلّ عن النّاس . يا عمّار ! إنّ عليّا لا يردّك عن هدى و لا يدخلك على ردى ، يا عمّار ! طاعة علىّ طاعتي و طاعتى طاعة اللَّه جلّ شأنه ] . و نيز بلخى در « ينابيع المودّة » در باب سادس و خمسون نقلا عن « مودّة القربى » للهمدانى آورده : [ و عن علقمة بن قيس و الأسود بن يزيد ، قالا : أتينا أبا أيّوب الأنصارى