السيد حامد النقوي

328

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أقصى الغاية افزوده ، و هر چند شواهد اين معنى از حدّ حصر افزون و از حيطهء حساب بيرونست ، ليكن براى مزيد اطمينان أهل حقّ و إيقان و قطع دابر أهل ارتياب و عدوان ، نبذى از آن در اين جا مذكور مىشود . أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى [ 1 ] كه از أكابر حفّاظ أعلام سنّيّه است است در كتاب « الشّريعه » على ما نقل عنه بسند خود آورده : [ عن علقمة بن قيس و الأسود بن يزيد ، قالا : أتينا أبا أيوب الأنصارى فقلنا : إنّ اللَّه تبارك و تعالى أكرمك بمحمّد صلعم إذ اوحى إلى راحلته فبركت على بابك ، فكان رسول اللَّه صلعم ضيفا لك ، فضيلة فضّلك اللَّه عزّ و جلّ بها ، ثمّ خرجت تقاتل مع علىّ بن أبى طالب ؟ ! قال : مرحبا بكما و أهلا ! إنّني أقسم لكما باللّه لقد كان رسول اللَّه صلعم في هذا البيت الّذى أنتما فيه و ما فى البيت غير رسول اللَّه صلعم و علىّ جالس على ( عن . ظ ) يمينه و أنا قائم بين يديه إذ حرّك الباب ، فقال رسول اللَّه صلعم : يا أنس ! انظر من فى الباب ؟ ، فخرج و نظر و رجع ، قال : هذا عمّار بن ياسر . قال أبو أيوب : فسمعت رسول اللَّه صلعم يقول : يا أنس ! افتح لعمّار الطّيب المطيّب . ففتح أنس الباب فدخل عمّار فسلّم على رسول اللَّه صلعم فردّ عليه السّلام و رحّب به و قال : يا عمّار ! إنّه سيكون فى أمّتي بعدى هنات و اختلاف حتّى يختلف السّيف بينهم حتّى يقتل بعضهم بعضا و يتبرّأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الّذى عن يمينى ، يعني عليّا ، و ان سلك كلّهم واديا و سلك عليّ واديا فاسلك وادى عليّ و خلّ النّاس طرّا . يا عمّار ! انّ عليّا لا يزيلك عن هدى . يا عمّار ! انّ طاعة عليّ من طاعتى و طاعتي من طاعة اللَّه عزّ و جلّ ] . و أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى در « تاريخ بغداد » على ما نقل عنه بسند خود آورده : [ إنّ علقمة و الأسود أتيا أبا أيّوب الأنصارى عند منصرفه من صفّين فقالا له : يا أبا أيّوب ! إنّ اللَّه أكرمك بنزول محمّد صلعم فى بيتك و بمجيء ناقته تفضّلا من اللَّه تعالى و إكراما لك حتّى أناخت ببابك دون النّاس جميعا ثمّ

--> [ 1 ] ترجمة الآجرى مبسوطة فى « تذكرة الحفاظ » للذهبى و « طبقات الحفاظ » للسيوطى ( 12 . ن )