السيد حامد النقوي
329
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جئت بسيفك على عاتقك تضرب أهل لا إله إلّا اللَّه ! فقال : يا هذا ! إنّ الرّائد لا يكذب أهله ، إنّ رسول اللَّه صلعم أمرنا بقتال ثلاثة مع عليّ رضى اللَّه عنه : بقتال النّاكثين و القاسطين و المارقين ، فأمّا النّاكثون فقد قاتلناهم و هم أهل الجمل و طلحة و الزّبير . و أمّا القاسطون و هذا منصرفنا عنهم ، يعنى معاوية و عمرو بن العاص . و أمّا المارقون منهم أهل الطّرفاوات و أهل السّقيفات و أهل النّخيلات و أهل النّهروان ، و اللَّه ما أدرى أين هم و لكن لا بدّ من قتالهم إنشاء اللَّه تعالى . ثمّ قال : سمعت رسول اللَّه صلعم يقول لعمّار : تقتلك الفئة الباغية و أنت إذ ذلك مع الحقّ و الحقّ معك ، يا عمّار ! إن رأيت عليّا قد سلك واديا و سلك النّاس كلّهم واديا فاسلك مع عليّ فانّه لن يدليك في ردى و لن يخرجك من هدى . يا عمّار ! من تقلّد سيفا و أعان به عليّا رضي اللَّه عنه على عدوّ قلّده اللَّه يوم القيمة وشاحين من درّ ، و من تقلّد سيفا أعان به عدوّ عليّ رضى اللَّه عنه قلّده يوم القيامة وشاحين من نار . قلنا : يا هذا ! حسبك رحمك اللَّه ، حسبك رحمك اللَّه ! و أبو شجاع شيرويه بن شهردار ديلمى در « فردوس الأخبار » گفته : [ أبو أيّوب : يا عمّار ! إن رأيت عليّا قد سلك واديا و سلك النّاس واديا غيره فاسلك مع عليّ ودع النّاس ، إنّه لن يدلّك على الرّدى و لن يخرجك عن الهدى . و أبو المؤيد موفق بن احمد الخوارزمى در كتاب « المناقب » در فصل ثامن گفته : [ و أخبرنى شهردار هذا إجازة ، قال : أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد اللَّه بن عبدوس الهمدانى كتابة ، قال الشيخ : حدّثني أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا الحافظ ابو الحسن علىّ بن مهدى الدّار قطني ، قال : حدّثنا احمد بن محمّد بن أبي بكر ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يزيد السّمسار ، قال : حدّثني يعلى بن عبد الرّحمن ، قال : حدّثني شريك ، عن سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة و الأسود ، قالا : سمعنا أبا أيّوب الأنصارى ، يقول : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله لعمّار بن ياسر : يقتلك الفئة الباغية ، و أنت مع الحقّ و الحقّ معك ، يا عمّار ! إذا رأيت عليّا سلك واديا ، و سلك النّاس واديا غيره فاسلك مع عليّ و دع النّاس ، إنّه لن يدليك في الرّدى و لن يخرجك من الهدى ، يا عمّار ! إنّه من تقلّد سيفا أعان به عليّا