السيد حامد النقوي
315
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
علّامه ابن أمير الحاجّ در مقام قدح اين حديث كما سمعت آنفا مذكور است : [ بل قال تاج الدّين السّبكى : و كان شيخنا الحافظ أبو الحجّاج المزى يقول : كلّ حديث فيه لفظ الحميراء لا أصل له إلا حديثا واحدا فى النّسائي ] . و از مطالعه « صبح صادق » مولوى نظام الدّين سهالوى و « فواتح الرّحموت » مولوى عبد العلى واضح و لائح مىشود كه علّامه تاج الدّين سبكى خود هم به اين كلّيّهء مزّيّه قائلست ، كما ستعرف فيما بعد إنشاء اللَّه تعالى . و اين كلّيّه از دلائل جليّه و براهين عليّه بر كذب و زور بودن اين بليّه مىباشد ، و خاك مذلّت و هوان بر سر متمسّك به اين بهتان بى أصل مىباشد . هشتم آنكه أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشى المعروف بابن كثير كه از أئمّهء حفّاظ و أثبات أيقاظ سنّيّه است ، وادى قدح و جرح اين حديث بأقدام تحقيق و تنفيد سپرده بذكر حال فظاعت اشتمال آن در كتاب « تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب » قصب السّبق از ديگر أصحاب تخريج برده ، چنانچه سيوطى در رسالهء « درر منتثره » در ذكر قدح اين حديث گفته : [ و قال الحافظ عماد الدّين بن كثير فى « تخرج أحاديث مختصر ابن الحاجب » : هو حديث غريب جدّا بل هو حديث منكر سألت عنه شيخنا الحافظ أبا الحجّاج المزّى فلم يعرفه . قال : و لم أقف له على سند إلى الآن . و قال شيخنا الذّهبى : هو من الأحاديث الواهية الّتى لا يعرف لها إسناد ، انتهى ] . ازين عبارت ظاهرست كه حافظ ابن كثير در باب اين خبر پر تزوير افاده نموده كه آن حديث غريبست جدّا ، بلكه آن حديث منكر است ، و من از شيخ خود حافظ أبو الحجّاج مزى سؤال كردم پس نشناخت آن را و گفت من واقف نشدم بر سندى براى آن ، و شيخ ما ذهبى گفته كه آن از احاديث واهيه است كه براى آن اسنادى معروف نيست . و ازين افاده سديده بوجوه عديده قدح و جرح اين حديث بظهور مىرسد و نهايت جسارت مخاطب كثير العثار در ادّعاى باطل صحّت آن بر أرباب أبصار واضح و آشكار مىگردد . نهم آنكه علّامه سراج الدّين عمر بن على بن الملقن الشّافعى كه محقّق