السيد حامد النقوي

316

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نقّاد و خبير وقّاد سنّيّه است بر سر قدح و جرح اين حديث رسيده در إظهار حال پر اختلال آن متمسّك بقول حافظ جمال الدّين مزّى و افادهء علّامه شمس الدّين ذهبى گرديده ، چنانچه در كتاب « التّقرير و التّحبير » علّامه ابن أمير الحاج در مقام ردّ اين حديث مذكورست : [ قال الشيخ سراج الدّين بن الملقن : و قال الحافظ جمال الدّين المزّى : لم أقف له على سند إلى الآن ، و قال الذّهبى : هو من الأحاديث الواهية الّتى لا يعرف لها إسناد ] . دهم آنكه علّامه أحمد بن على بن محمد الكنانى العسقلانى المعروف بابن حجر در إظهار بى أصل بودن اين خبر موضوع و حديث مصنوع سعى مشكور به عمل آورده قدم راسخ بكمال مبالغه در عرصهء توهين و تهجين آن فشرده ، چنانچه علّامه ابن أمير الحاج در كتاب « التّقرير و التّحبير » در مقام قدح و جرح اين حديث مىگويد : [ و أمّا الثانى فقد قال شيخنا الحافظ [ 1 ] : لا أعرف له إسنادا و لا رأيته فى شيء من كتب الحديث إلا فى « النّهاية » لابن الأثير ، ذكره فى مادة ح م ر ، و لم يذكر من خرّجه ، و رأيته أيضا فى كتاب « الفردوس » لكن به غير لفظه ، ذكره من حديث أنس به غير إسناد أيضا ، و لفظه : « خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء » ، و بيّض له صاحب « مسند الفردوس » فلم يخرج له إسنادا و ذكر ، الحافظ عماد الدّين بن كثير أنّه سأل الحافظين المزّى و الذّهبى عنه فلم يعرفاه ، انتهى . ازين عبارت ظاهرست كه ابن حجر عسقلانى در خصوص اين حديث تصريح نموده كه من براى او اسنادى نمىشناسم و نديده‌ام آن را در چيزى از كتب حديث مگر در « نهايهء » ابن اثير ديده‌ام كه آن را در ماده ( حمر ) ذكر كرده لكن مذكور نساخته كه كدام كس آن را تخريج كرده و لفظ آن « خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء » مىباشد ، و صاحب « مسند الفردوس » براى اين حديث بياض گذاشته و اسنادى بر آن اخراج نكرده ، و حافظ عماد الدّين بن كثير ذكر نموده كه من حال اين حديث را از حافظ مزّى و حافظ ذهبى سؤال كردم پس هر دو نشناختند آن را .

--> [ 1 ] يعنى ابن حجر العسقلانى ( 12 )