السيد حامد النقوي
312
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و « تمييز الطّيب من الخبيث » عبد الرحمن شيبانى و « تذكرة الموضوعات » و « مجمع البحار » محمد طاهر فتنى و رسالهء « موضوعات كبرى » و « مرقاة - شرح مشكاة » از على قارى و « شرح مواهب لدنيّه » از محمد بن عبد الباقى زرقانى و « صبح صادق » نظام الدّين سهالوى و « فوائد مجموعهء » شوكانى نيز واضح و آشكار است . و در كمال ظهورست كه مجرّد غير معروف بودن اين حديث نزد حافظ مزّى براى دمغ رأس مخاطب طفيف المراس كافى و وافيست ، و بعد عرفان اين معنى دعواى باطلهء صحّت آن كه از شاهصاحب سر زده مثل رسم دارس عافى ! . دوم آنكه : حافظ مزّى در باب اين خبر بتصريح صريح ، افاده نموده كه : من واقف نشدم براى آن بر سندى تا اين دم ، چنانچه در كتاب « التقرير و التحبير » علّامه ابن امير الحاج در مقام قدح و جرح اين حديث مرقومست : [ قال الشيخ سراج الدّين بن الملقن : و قال الحافظ جمال الدّين المزّى : لم اقف له على سند إلى الآن . و در رسالهء « درر منتثره » علّامه سيوطى نيز اين كلام حافظ مزّى مذكورست و پر ظاهرست كه هر گاه مثل حافظ مزّى برسند اين حديث واقف نشده باشد چگونه دعواى شاهصاحب در تصحيح آن حظّى از صحّت خواهد داشت ، و كى عاقلى براى آن وزنى خواهد گذاشت ؟ ! سوم آنكه : حافظ مزّى افاده نموده كه هر حديثى كه در آن لفظ حميرا باشد بىأصلست ، سواى يك حديث كه در نسائى وارد شده ، چنانچه در كتاب « التّقرير و التّحبير » علامه ابن امير الحاج در مقام قدح و حرج اين حديث مسطورست : [ بل قال تاج الدّين السّبكى : و كان شيخنا الحافظ ابو الحجاج المزّى يقول : كلّ حديث فيه لفظ الحميراء لا أصل له إلّا حديثا واحدا فى النّسائي ] و اين افادهء حافظ مزّى براى قدح و جرح اين حديث بى أصل ، أمضى من السّيف و أحدّ من النصل مىباشد ، و خاك مذلّت و هوان بر سر مخاطب مهان بأقبح وجوه مىباشد ! چهارم آنكه : حافظ شمس الدّين ذهبى كه از معاريف نقّاد و مشاهير أطواد سنّيّه است و خود مخاطب او را إمام اهل حديث مىداند اين حديث مفتعل و زور منتحل