السيد حامد النقوي
313
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
را نشناخته بابراز جهل خود از حال آن آن را مهتوك السّتر ساخته ، چنانچه در « مقاصد حسنه » سخاوى در بيان قدح و جرح اين حديث مذكور است : [ و ذكر الحافظ عماد الدين بن كثير انّه سأل الحافظين المزّى و الذّهبى عنه فلم يعرفاه ] و اين عبارت به همين الفاظ در كتاب « التقرير و التحبير » علامه ابن امير الحاج نيز مسطورست ، كما سبق آنفا . و غير معروف بودن اين حديث نزد حافظ ذهبى از « تمييز الطيّب من الخبيث » تصنيف عبد الرحمن شيبانى و « تذكرة الموضوعات » و « مجمع البحار » محمد طاهر فتنى و رسالهء « موضوعات كبرى » و « مرقاة - شرح مشكاة » تصنيف على قارى و « شرح مواهب لدنيّه » زرقانى و « صبح صادق » مولوى نظام الدّين سهالوى و « فوائد مجموعه » شوكانى نيز ظاهر و باهرست ، كما ستعرف عن قريب إنشاء اللَّه تعالى . پنجم آنكه علامهء ذهبى علاوه بر نشناختن اين حديث بنصّ صريح افاده نموده كه اين حديث از جملهء آن احاديث واهيه است كه براى آن اسنادى معروف نيست ، چنانچه علامه ابن امير الحاج در كتاب « التقرير و التحبير » در مقام قدح اين حديث نقلا عن ابن الملقن آورده : [ و قال الذّهبى : هو من الأحاديث الّتى لا يعرف لها إسناد ] . و سيوطى در « موضوعات كبرى » تصنيف على قارى و « صبح صادق » مولوى نظام الدّين و « فواتح الرّحموت » مولوى عبد العلى نيز اين افادهء ذهبى مذكورست ، و اين افادهء سراسر إجاده عند الامعان به دو عنوان ، توهين و تهجين اين حديث واضح البطلان مىنمايد . عنوان اول : بودن اين حديثست از أحاديث واهيه و عنوان دوم : بودن اين حديثست از جملهء آن احاديث واهيه كه هيچ اسنادى براى آن شناخته نمىشود ، و در كمال ظهورست كه مجرّد بودن حديثى از أحاديث واهيه براى هتك ستر و كشف سرّ آن كفايت مىكند اگر چه آن حديث سندى هم داشته باشد ، چه جاى آنكه از جملهء آن احاديث واهيه باشد كه هيچ سندى براى آن معروف نشود ! فانّ هذا مما يوصله إلى أخفض دركات الوهن و الهوان كمالا يخفى على أصحاب الألباب و الأعيان .