السيد حامد النقوي

17

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لا إله إلّا اللَّه ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و أنّ الجنّة حقّ و النّار حقّ ، و تؤمنون بالكتاب كلّه ؟ قالوا : بلى . قال : فانّى أشهد أن قد صدقتكم و صدقتمونى . ألا و إنّى فرطكم و انتم تبعي ، توشكون ان تردوا علىّ الحوض ، فأسألكم حين تلقونى عن ثقليّ كيف خلفتمونى فيهما ؟ . قال أفاعيل ( فأعضل . ظ ) علينا ما ندري ما الثّقلين ( الثّقلان . ظ ) حتّى قام رجل من المهاجرين ، قال ( فقال . ظ ) : بأبي و أمي أنت يا رسول اللَّه ! و ما الثّقلان ؟ قال : الاكبر منهما : كتاب اللَّه ، سبب طرف بيد اللَّه و طرف بأيديكم ، تمسّكوا به و لا تضلّوا ( تزلّوا . ظ ) . و الاصغر منهما : عترتي ؛ من استقبل قبلتي و أجاب دعوتي . فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم ، فانّي قد سألت لهم اللّطيف الخبير ، فأعطانى أن يردا على الحوض كهاتين ، و أشار بالمسبحتين ؛ و ناصرهما لى ناصر ، و خاذلهما لى خاذل ، و وليّهما لي ولىّ ، و عدّوهما لى عدوّ ، ألا ! فانّها لن تهلك أمّة قبلكم حتّى تدين باهوائها و تظاهر على نبوتها ( نبيّها . ظ ) ، و تقتل من قام بالقسط . ثمّ أخذ بيد علىّ بن أبى طالب ، رضى اللَّه عنه ، و رفعها و قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، و من كنت وليّه فهذا وليّه . اللّهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ] . و اين سياق را باختصار 1 - جمال الدّين زرندى ، و 2 - نور الدين سمهودى ، و 3 - أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير مكّى ، و 4 - محمود قادرى نيز در كتب خود آورده‌اند . جمال الدين زرندى در « نظم درر السّمطين » گفته : [ روى زيد بن أرقم ، رضى اللَّه عنه ، قال : أقبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوم حجّة الوداع ، فقال : إنّي فرطكم على الحوض ، و إنّكم تبعي ، و إنّكم توشكون أن تردوا علىّ الحوض فأسألكم عن ثقليّ كيف خلفتموني فيهما ؟ . فقام رجل من المهاجرين ، فقال : ما الثّقلان ؟ قال : الاكبر منهما : كتاب اللَّه ، سبب طرفه بيد اللَّه ، و سبب طرفه بأيديكم فتمسّكوا به . و الاصغر عترتى ، فمن استقبل قبلتي و أجاب دعوتى فليستوص بهم خيرا . أو كما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم . إنّي قد سألت لهم اللّطيف الخبير فأعطاني أن يردا علىّ الحوض كتين ، أو قال : كهاتين ، و أشار بالمسبحتين