السيد حامد النقوي
14
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الحوض . اللَّه مولاى ، و أنا ولىّ كلّ مؤمن . من كنت مولاه فعلىّ مولاه . اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] . و از آن جمله است : سياقى كه حاكم نيسابورى آن را بروايت سلمة بن كهيل ، از أبو الطّفيل ، از زيد بن أرقم آورده ، چنانچه در « مستدرك على الصّحيحين » بعد عبارت سابقه گفته : [ شاهده حديث سلمة بن كهيل ، عن أبى الطّفيل أيضا صحيح على شرطهما حدّثناه : أبو بكر بن إسحاق ، و دعلج بن أحمد السّجزى . قالا : أنبا محمّد بن أيّوب . ثنا : الأرزق بن على . ثنا : حسّان بن ابراهيم الكرمانى . ثنا : محمّد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبى الطّفيل عامر بن واثلة ؛ انّه سمع زيد بن أرقم ، رضى اللَّه عنه ، قال : نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بين مكّة و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام ، فكنس النّاس ما تحت السّمرات ، ثمّ راح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عشيّة فصلى ثمّ قام خطيبا ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و ذكّر و وعظ . فقال ما شاء اللَّه أن يقول : ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموها ، و هما : كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى ! ثم قال : أ تعلمون أنّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرّات . قالوا نعم ! فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . و حديث بريدة الأسلمى صحيح على شرط الشيخين ] . و از آن جمله است : سياقى كه علامه أبو الحسن على بن محمّد بن الطّيب الجلابى المعروف بابن المغازلى آن را روايت نموده ، چنانچه در « كتاب المناقب » على ما نقل عنه آورده : [ أخبرنا أبو يعلى على بن أبى عبد اللَّه بن العلّاف البزّاز اذنا . قال : أخبرنى عبد السّلام بن عبد الملك بن حبيب البزّار . قال : أخبرنى عبد اللَّه بن محمّد بن عثمان . قال حدّثني محمّد بن بكر بن عبدالرزّاق . حدّثني أبو حاتم مغيرة بن محمّد بن المهلّبى . قال : حدّثني مسلم بن ابراهيم . قال : حدّثني نوح بن قيس الجذامى ( الحدائى عمدة . م ) . حدّثني الوليد بن صالح ، عن ابن امرأة زيد بن أرقم ( عن زيد بن أرقم . ظ ) . قال : أقبل نبيّ اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من مكّة فى حجة الوداع حتّى نزل بغدير الجحفة بين مكّة و المدينة . فأمر بالدوحات ، فقم ما تحتهنّ من شوك ، ثمّ نادى الصّلوة جامعة