السيد حامد النقوي
136
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بعد ذلك : ألا من آذى قرابتى فقد آذانى ، و من آذاني فقد آذى اللَّه تعالى . و فى أخرى : و الّذى نفسى بيده لا يؤمن عبد بى حتّى يحبّني و لا يحبّنى حتّى يحبّ ذويّ ، فأقامهم مقام نفسه . و من ثمّ صحّ أنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى . و ألحقوا به أيضا فى قصّة المباهلة فى آية « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ » الآية . فغدا صلّى اللَّه عليه و سلّم محتضنا الحسن ( الحسين . ظ ) آخذا بيد الحسين ( الحسن . ظ ) . و فاطمة تمشي خلفه ، و علىّ خلفها . و هؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد فى آية المباهلة ] . و جهرمى در « براهين قاطعه » گفته : [ و حكمت در ختم آيت بتطهير مبالغه است در رسيدن اهل بيت بمرتبهء أعلى بأن تطهير ، و در رفع تجوّز نيز ، و تنوين از براى تعظيم و تنكير ( تكثير . ظ ) و إعجاب است و افادهء اين معنى مىكند كه اين تطهير از جنس متعارف و مؤلف ( مألوف . ظ ) ميان مردم نيست . باز رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طلب آنچه در آيتست مؤكّد و مكرّر ساخت بقول خود : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، تا آخر حديث ، و نفس خود را تحت عبا و در عدد داخل است ( كرد . ظ ) تا بركت اندراج آن حضرت با ايشان عائد گردد ، بلكه در روايتى ديگر چنين وارد شده كه جبرئيل و ميكائيل را با اهل بيت مندرج ساخت تا اشارت باشد بعلوّ قدر ايشان ، و أيضا مؤكّد ساخت بطلب صلوات بر ايشان بقول خود : فاجعل صلواتك ، تا آخر حديث ، و بقول : أنا حرب لمن حاربهم ، تا آخر حديث . و در روايتى ديگر وارد شده كه بعد از آن فرمود : ألا ! من آذى قرابتى فقد آذاني ، و من آذانى فقد آذى اللَّه تعالى . آگاه باشيد ! كه هر كه رنجانيد قرابت مرا بتحقيق مرا رنجانيده ، و هر كس كه مرا رنجانيد خداى تعالى را رنجانيده . و در روايتى ديگر آنكه فرمود : و الّذى نفسى بيده لا يؤمن عبد حتّى يحبّنى ، و لا يحبّنى حتّى يحبّ ذويّ . به آن خداى كه نفس من بيد قدرت اوست كه مؤمن نيست هيچ بنده تا آنكه مرا دوست دارد ، و دوست ندارد مرا تا آنكه دوست دارد ذوى القربى و اهل بيت مرا . پس ايشان را قائم مقام نفس خود ساخت ، و ازين جهت است كه بصحّت رسيده از رسول اللَّه