السيد حامد النقوي
137
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلّى اللَّه عليه و سلّم كه فرمود : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى . بدرستى كه من مىگذارم در ميان شما چيزى كه اگر دست به آن زنيد گمراه نخواهيد شد ، و آن چيز قرآنست و اهل بيت من . و در قصّهء مباهله در آيت « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا » الآية ، كه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حسن ( حسين . ظ ) را در بر گرفت و دست حسين ( حسن . ظ ) را گرفته و فاطمه از عقب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مىآمد و على از عقب فاطمه رضى اللَّه عنهم مىآمد ، مراد اين جماعت از أهل عبا ] . و محمود قادرى شيخانى در « صراط سوىّ » گفته : [ و كفى بأهلبيته شرفا حيث عدّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم نفسه الشريف ( الشريفة . ظ ) منهم بقوله : اللّهمّ إنّهم منّى و أنا منهم . و بقوله : أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم و عدوّ لمن عاداهم . و بقوله : ألا ! من آذى قرابتى فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى ! اللَّه و بقوله : و الّذى نفسى بيده لا يؤمن عبد حتّى يحبّنى ، و لا يحبّني حتّى يحبّ ذوي . و بقوله : أنا تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتي . و بقوله : إنّى تارك فيكم الثّقلين ، و سيأتى تمام الحديث . و بالحاقه أهل الكساء فى المباهلة إلى نفسه لمّا نزل قوله تعالى : نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ، الآية ، فغدا صلّى اللَّه عليه و سلّم محتضنا الحسين ، أخذ بيد الحسن ، و فاطمة تمشى خلفه ، و علىّ خلفها ، فقال : هؤلاء أهلى ] . و عجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : [ و إذا صحّ و ثبت أنّ النّبىّ ( ص ) أفضل من آياته و منها القرآن دخل فى ذلك الآل الكرام الّذين اصطفاهم اللَّه و خصّهم بالولادة ( بالولاية . ظ ) و الوراثة لمقامه الابراهيمى فقد ألحقوا بنفسه الشّريفة فى أمور كثيرة كما يشير إليه قوله : اللّهم إنّهم منّي و أنا منهم ، و ذلك من قبيل الاخبار . و قوله أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم . و قوله : ألا ! من آذى قرابتي فقد آذانى . و قوله فى المحبّة : و الّذى نفسى بيده لا يؤمن عبد حتّى يحبّنى ، و لا يحبّنى حتّى يحبّ ذويّ و قوله : إنّى تارك فيكم . و قصة المباهلة و دخولهم معه فى قصّة الكساء و دعائه لما تضمّنته الآية بأن يجعل اللَّه صلاته و رحمته و بركاته و مغفرته و