السيد حامد النقوي
124
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و توضيح آن كرده و بعضى از ايشان تلويح و تلميح به آن نمودهاند لهذا پارهء از افادات ايشان كه قابل استماع و اعتبار أولى الاسماع و الابصارست بايد شنيد ، و بعد ادراك أفضليّت اهل بيت عليهم السّلام ازين افادات و تحقيقات بامامت ايشان كه حقّ حقيق و صدق أنيقست بايد گرويد . و شهاب الدين دولتآبادي در « هداية السّعدا » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قوله : قام . از آنكه او از ايستاده أشهرست و أبلغ ، و غرض مصطفى ( ص ) در قيام تعليم إكرام و تعظيم ايشان بود . قوله يخطب : تا بدانى هر كه را در خطبه مصطفى ( ص ) ذكر كند و در خطبه خواندن بايستد معظّم و مكرّم باشد . قوله : فحمد اللَّه و أثنى عليه . تا معلوم شود كه قرآن و فرزندان عظيم القدراند و تمسّك بديشان أمرى عظيم است ] . و نيز شهاب الدين دولتآبادي در « هداية السّعدا » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قوله : أذكّركم اللَّه . بدانكه ذكر را از باب تفعيل فرمود از بهر بزرگى دادن ايشان . فى « تاج المصادر » : فى الحديث : فذكّروه . أي : فأجلّوه ، لأنّ فى تذكير الشّيء إجلاله . و الاجلال : بزرگ داشتن ] . و حسين بن على الكاشفى در « رسالهء عليّه » در شرح حديث ثقلين گفته : [ دوم اهل بيت من ، به ياد مىدهم شما را حضرت خداوند تعالى را و گواه مىگيرم در نيكو داشت اهل بيت من . و در تكرار اين سخن سه بار دليلى واضح قائم مىشود در تعظيم اهل بيت و محبّت و متابعت ايشان ] . و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر طرق حديث ثقلين در شمار تنبيهات عديده كه متعلّق به اين حديث شريف آورده ، گفته : [ خامسها : قد تضمّنت الاحاديث المتقدّمة الحثّ البليغ على التّمسّك بأهل البيت النّبوي و حفظهم و احترامهم و الوصيّة بهم ، لقيامه صلّى اللَّه عليه و سلّم بذلك خطيبا يوم غدير خمّ ، كما فى أكثر الرّوايات المتقدّمة ، مع ذكره لذلك فى خطبته يوم عرفة على ناقته ، كما في رواية التّرمذى عن جابر ، و فى خطبته لمّا قام خطيبا بعد انصرافه من حصار الطائف