السيد حامد النقوي
110
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
إيمان به ناخن كفر و الحاد مىخراشند ! . و به حمد اللَّه تعالى دلالت مقارنت حضرات اهل بيت عليهم السّلام با قرآن مجيد بر كمال فضل و جلالت و شرف و نبالت اين حضرات از افادات علماى أعلام و محققين فخام سنّيه نيز ظاهر و باهر است . علامه تفتازانى در « مقاصد » كه متن « شرح مقاصد » است گفته : [ و فضل العترة الطاهرة بكونهم أعلام الهداية و أشياع الرّسالة على ما يشير إليه ضمّهم إلى كتاب اللَّه فى إنقاذ المتمسّك بهما عن الضلالة ] . و ملك العلماء شهاب الدّين بن شمس الدّين دولتآبادي در « هداية السّعداء » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قوله : فيكم الثقلين ، و قوله : إن تمسّكتم بهما ، و قوله : لن يتفرّقا حتّى يردا ، و قوله : كيف تخلفونى فيهما ، در جميع ضمائر مذكوره قرآن و فرزندان را رسول جمع كرد تا اشارت باشد كه تعظيم مجموع ، يعنى قرآن و فرزندان برابر است ، و هيچ كسى از گويندگان ، نؤمن ببعض و نكفر ببعض نباشد . اگر از يكى منكر شوى و بر يكى إيمان آرى إيمان نباشد ، و اگر هر دو بمرتبهء تعظيم برابر نبودندى جمع ضمير جائز نشدى . بئس الخطيب أنت . قاله لمن قال فى الخطبة : من أطاع اللَّه و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى . قوله : كتاب اللَّه و عترتى ذكر بالعطف . قال الشيخ الامام عبد القاهر الجرجانى : العطف هو الجمع بين الشّيئين فى العطف ( الحكم . ظ ) و الاصل فيه الواو و هو لمطلق الجمع عندنا ، أي الجمع بين - المعطوف و العطف فى الحكم الّذى هو الاثبات أو النّفى ، و عليه عامّة أهل اللّغة و أئمّة الفتوى ] . انتهى ما أردنا نقله من كلام الدّولتابادى ، و فيه كمال الرّغم لآناف الأعادى ! و از عجائب آيات ظهور امر حق اين ست كه ملك العلماء دولتآبادي در « هداية السّعدا » حديثى از جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نقل كرده كه در آن حديث ، خود آن جناب مذكور بودن اهل بيت عليهم السّلام را با قرآن يك جا در حديث ثقلين ذكر فرموده و آن را در مقام إثبات كمال شرف اين حضرات بمنزلهء دليل وانموده چنانچه