السيد حامد النقوي
107
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
امامت اين حضرات مىباشد ، زيرا كه نصوص آيات قرآن مجيد و نصوص احاديث رسول ربّ مجيد صلوات عليه و آله ما سجع الحمام بالتّغريد ، دلالت واضحه دارد بر آنكه متأهل خلافت و امامت همانست كه أعلم أمّت بوده باشد و تأمير عالم بر أعلم نهايت قبيح و شنيع است ، چه جاى آنكه جاهل أجهل بر عالم أعلم تأمر و ترائس نمايد ، و به اين سبقت و تقدّم در ضلال و تهجّم خود بيفزايد ! . وجه 34 - تنصيص نبى صلى اللّه عليه و آله در حديث ثقلين بر أعلميت حضرات أهلبيت و اعتراف اهلسنت بر ينمعنى وجه سى و چهارم آنكه : تنصيص جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در اين حديث شريف بر أعلميّت أهل بيت عليهم السّلام ، و دلالت اين حديث شريف بر أعلميّت اين حضرات بحدّى واضح و لائح است كه أكابر علماى سنّيه لب اعتراف به آن گشاده ، داد إنصاف و ترك اعتساف دادهاند ، و به حمد اللَّه بعد سماع كلمات ايشان أحدى از عقلا در دلالت اين حديث شريف بر امامت و خلافت اهل بيت عليهم السّلام أصلا ريبى نمى دارد ، و بسبب ظهور استلزام أعلميّت ، امامت و خلافت را هرگز رو بسوي جحود و إنكار نمىآرد . نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر طرق حديث ثقلين در عداد تنبيهات متعلّقه به اين حديث شريف گفته : [ ثانيها : الّذين وقع الحثّ على التّمسّك بهم من أهل البيت النّبوى و العترة الطّاهرة هم العلماء بكتاب اللَّه عزّ و جل إذ لا يحثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على التّمسّك بغيرهم ، و هم الّذين لا يقع بينهم و بين - الكتاب افتراق حتّى يردا الحوض ، و لهذا قال : لا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا . و قال فى الطّريق الاخرى في عترتى ( عترته . ظ ) : لا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم . و اختصّوا بمزيد الحثّ عن غيرهم من العلماء لما تضمّنته الاحاديث المتقدمة و لحديث أحمد : ذكر عند النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قضاء قضى به علىّ رضى اللَّه عنه ، فأعجب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال : الحمد للّه الّذى جعل فينا الحكمة أهل البيت ] . و ابن حجر مكي در « صواعق محرقه » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ ثمّ الّذين وقع الحثّ عليهم منهم إنّما هم العارفون بكتاب اللَّه و سنّة رسوله ، إذ هم الّذين لا يفارقون