السيد حامد النقوي

108

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الكتاب إلى الحوض ، و يؤيده الخبر السّابق : و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم . و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، و شرّفهم بالكرامات الباهرة و المزايا المتكاثرة ، و قد مرّ بعضها و سيأتى الخبر الّذى فى قريش : و تعلّموا منهم فانّهم أعلم منكم . فاذا ثبت هذا العموم قريش فأهل البيت أولى منهم بذلك لأنّهم امتازوا عنهم بخصوصيّات لا يشاركهم فيها بقيّة قريش ] . و جهرمى در « براهين قاطعه » گفته : [ باز بدانكه كسانى كه ترغيب باقتدا و تمسّك بايشان واقع شده از اهل بيت نيستند مگر آنها كه عالم و عارف‌اند بكتاب اللَّه و سنّت پيغمبر صلوات اللَّه عليه ، و همين جماعت مخصوصه‌اند كه تا وقت ورود بر حوض از كتاب اللَّه مفارقت نمىكنند ، و حديث سابق كه فرمود : لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ، مؤيد اين قول است ، و به اين صفت از بقيّة علما ممتازاند زيرا كه خداى تبارك و تعالى رجس و گناه ازيشان برداشته است و پاكيزه ساخته است ايشان را و تشريف داده است بكرامات باهره و مزاياى متكاثره ، چنانچه بعضى از آنها مذكور شد ، و بعد ازين حديثى در شأن قريش خواهد آمد كه پيغمبر صلوات اللَّه عليه فرمود : تعلّموا منهم فانّهم أعلم منكم : از قريش علم فرا گيريد كه ايشان أعلم‌اند از شما ، و هر گاه كه اين عموم أعلميّت از براى قريش ثابت شد ، پس اهل بيت نبوّت بثبوت أعلميّت أولى و أنسب‌اند از قريش ، زيرا كه أهل بيت بخصوصيّات كثيره ممتازاند از بقيّه قريش كه هيچكدام از ايشان در آن با اهل بيت شريك نيستند ] . و ملا علي قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » بعد نقل كلام طيّبى در معنى حديث ثقلين گفته : [ و أقول : الأظهر هو أنّ أهل البيت غالبا يكونون أعرف به صاحب البيت و أحواله ، فالمراد بهم أهل العلم منهم المطّلعون على سيرته الواقفون على طريقته العارفون بحكمه و حكمته ، و بهذا يصلح أن يكونوا مقابلا لكتاب اللَّه سبحانه ، كما قال : وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ * . و يؤيّده ما أخرجه أحمد فى « المناقب » عن حميد بن عبد اللَّه بن زيد أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ذكر عنده قضاء قضى به علىّ ابن أبي طالب فأعجبه و قال : الحمد للّه الّذى جعل فينا الحكمة أهل البيت . و أخرج