السيد حامد النقوي

103

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أمّت خود را محكوم نموده به اينكه أخذ علم از اهل بيت عليهم السّلام نمايند ، و پر ظاهر است كه اين معنى مستلزم أعلميّت اين حضرات مىباشد ، زيرا كه اگر معاذ اللَّه در أصحاب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كسى مىبود كه أعلم از حضرات أهل بيت بوده باشد مىبايست كه همان كس در اين حديث مأخذ علم قرار داده شود ، چه ارجاع مردم بسوى غير أعلم با وصف أعلم ترجيح مرجوح و ظلم مقبوح و اغراء بالجهل و خسف على الذّل مىباشد كه احدى از أرباب عقول و أحلام ارتكاب آن نمىتواند كرد ، چه جاى حضرت خير الانام عليه و آله أفضل الصّلوة السّلام . و چون أعلميت حضرات اهل بيت عليهم السّلام از اين مقام بر أصحاب أفهام ظاهر و آشكار گرديد ، در خلافت و امامت اين حضرات ريبى نماند ، و ذلك لأنّ الاعلم أحقّ بالخلافة و الامامة و لا تعد و عنه إلى عيره الرّياسة و الزّعامة . و هر چند دلالت اين حديث شريف بر أخذ علم و تعلّم از اهل بيت عليهم السّلام أوضح و أصرح از آنست كه محتاج باستشهاد بوده باشد ، ليكن بنا بر إفحام خصام شطرى از كلمات علماى أعلام سنّيّه متعلّق به آن بايد شنيد . علامه تفتازانى در « شرح مقاصد » گفته : [ فان قيل : قال اللَّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . و قال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : انّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه تعالى و عترتى أهل بيتي . و قال عليه الصّلوة و السّلام : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتي ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتي . و مثل هذا يشعر بفضلهم على العالم و غيره . قلنا : لاتّصافهم بالعلم و التقوى مع شرف النّسب . أ لا ترى أنّه عليه الصّلوة و السّلام قرنهم بكتاب اللَّه تعالى فى كون التّمسّك بهما منقذا عن الضّلالة ، و لا معنى للتمسّك بالكتاب إلّا الاخذ بما فيه من العلم و الهداية ، فكذا فى العترة و لهذا قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ] . و علامه محمد معين بن محمّد أمين سندى در « دراسات اللّبيب » در بيان حديث