السيد حامد النقوي
104
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ثقلين گفته : [ فظاهر الحثّ بالتّمسّك بهم التّمسّك بأخذ الاحكام الالهيّة منهم دليله قرانهم في ذلك بكتاب اللَّه و الاخبار بترتّب عدم الضّلال عليه كما بالتّمسّك بالكتاب ] . و احمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : [ و محصّل حديث السّفينة : و إنّى تارك فيكم ، الحثّ علي التّعلّق بحبلهم و حبّهم و علمهم و الاخذ بهدى علمائهم و محاسن أخلاقهم و شيمهم . فمن أخذ بذلك نجا من ظلمات المخالفة و أدّى شكر النّعمة و من تخلّف عنهم غرق فى بحار الكفر و تيار الطّغيان فاستوجب النّيران ، فقد ورد أنّ بغضهم يوجب دخول النّار و كلّ عمل بدون ولائهم غير مقبول و كلّ مسلم عن حبّهم مسئول ، و اذاهم على كاهل الصّبر محمول ] . و نيز در « ذخيرة المآل » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و محصّله ما تقدّم في محصّل حديث السّفينة من الحثّ على إعظامهم و التّعلّق بحبلهم و حبّهم و علمهم و الاخذ بهدى علمائهم و محاسن أخلاقهم شكرا لنعمة مشرّفهم صلوات اللَّه عليه و عليهم ] . و نيز در « ذخيرة المآل » گفته : تعلّموا منهم و قدّموهم * تجاوزوا عنهم و عظّموهم أمّا التعلّم منهم فقد صحّ أنّهم معادن الحكمة ، و صحّ في حديث الثّقلين : فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم ] . و عبارات سمهودى و ابن حجر مكّى و ولىّ اللَّه لكهنوي كه عنقريب در وجه بيست و ششم گذشته نيز مصرّح است به اينكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ثقلين مردم را حثّ و ترغيب فرموده بر اقتدا و تمسّك و تعلّم از اهل بيت عليهم السّلام ، فراجعها إن شئت . وجه 30 - دلالت حديث ثقلين بر اينكه علم بنى صلى اللّه عليه و آله بطور ميراث بجناب امير رسيد ، و دلالت آن بر اعلميت آن حضرت و نقل كلام فرقانى وجه سىام آنكه : اين حديث شريف دلالت دارد بر آنكه علم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بطور ميراث بجناب أمير المؤمنين عليه السّلام رسيده بود ، و اين معنى نيز دليل صريح أعلميّت آن جناب مىباشد ، و الأعلميّة تستلزم الامامة و الخلافة ، كما لا يخفى على أصحاب السّلامة من الآفة . اما اينكه اين حديث شريف دليل رسيدن علم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بسوى