السيد حامد النقوي
96
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فوعدنى أن يوردهما عليّ الحوض ، و عرضه ما بين بصري و صنعاء ، و أباريقه كعدد نجوم السّماء ، فلا تسبقوا أهل بيتي فتفرّقوا و لا تخلفوا عنهم فتضلّوا و لا تعلّموهم فهم أعلم فإنّهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم النّاس كبارا و أعلمهم صغارا ] . وجه 23 - دلالت صريح كلمات نبوى در بعض طريق حديث ثقلين بر عصمت اهلبيت بنقل صاحب كتاب « أربعين » وجه بيست و سوم آنكه : جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در بعض سياقات حديث ثقلين ، عصمت حضرات اهل بيت عليهم السّلام بكلمات بلاغت آيات خود بأصرح وجوه و أوضح طرق بيان فرموده ، و اين معنى دليل باهر و برهان قاهرست برينكه از جملهء مقاصد عاليهء آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در ارشاد اين حديث شريف إظهار عصمت اهل بيت سلام اللَّه عليهم أجمعين بود ، و هذا كاف لاثبات المطلوب و المقصود و عاف لتلبيس المنكر الجحود ! . حالا سياق مذكور را كه منور قلوب مؤمنين و شارح صدور موقنين است و بوجوه عديدهء سديدة مثبت امامت حضرات اهل بيت عليهم السّلام مىباشد بايد شنيد . ابو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن أبى الفوارس الرّازى در صدر « أربعين - فضائل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام » كه نسخهء آن به حمد اللَّه پيش نظر قاصر حاضر است گفته : [ و قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ، إنّى تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، فهما خليفتان بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر ، سبب موصول من السّماء إلى الارض ، فان استمسكتم بهما لن تضلّوا ، فانّهما لن يتفرقا حتّى يردا علىّ الحوض يوم القيمة ، فلا تسبقوا أهل بيتي بالقول فتهلكوا و لا تقصروا عنهم فتذهبوا ، فانّ مثلهم فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلّف عنها هلك ، و مثلهم فيكم كمثل باب حطّة فى بنى إسرائيل ، من دخله غفر له . ألا ! و إنّ أهل بيتي أمان أمّتى ، فاذا ذهب أهل بيتي جاء أمّتى ما يوعدون . ألا ! و إنّ اللَّه عصمهم من الضلالة ، و طهّرهم من الفواحش ، و اصطفاهم على العالمين . ألا ! و إنّ اللَّه أوجب محبّتهم ، و أمر بمودتهم ، ألا ! و إنّهم الشّهداء على العباد فى الدّنيا و يوم المعاد . ألا ! و إنّهم أهل الولاية الدّالّون على طرق الهداية . ألا ! و إنّ اللَّه فرص لهم الطّاعة على الفرق و الجماعة ، فمن