السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اينكه حكم نمىكنند بخلاف كتاب . و درين مطلب أجلاى دلالت است بر اينكه إجماع ايشان حجّتى است كه رجوع به آن واجب مىباشد زيرا كه آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جمع فرموده است در ميان ايشان و در ميان كتاب ، و درين كلام تمام‌تر عبرتست براى عبرت گيرنده در هلاك شدن معاويه و يزيد و أتباع و أشياع ايشان از سائر نواصب كه كوشش كرده‌اند در عداوت عترت نبويه و سلاله علويّه . انتهى محصل كلام الحميد المحليّ . و هر گاه به اين توضيح و تشريح عصمت أهل بيت عليهم السّلام از كلام حقّ انضمام حضرت سرور أنام عليه و آله آلاف سلام الملك المنعام ثابت و محقّق گشت ، باز در ثبوت خلافت و امامت اين حضرات چه جاى شكّ و ارتياب است ، و اللَّه ولىّ التوفيق فى كلّ باب . وجه 22 - دلالت عبارت « انهم لى يغرجوكم من باب هدى . . . » بر عصمت و امامت حضرات و نقل كلام أبو نعيم اصفهانى وجه بيست و دوم آنكه : از بعض سياقات حديث ثقلين واضح و لائح مىگردد كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب درين حديث شريف در حقّ اهل بيت خود سلام اللَّه عليهم أجمعين اينهم ارشاد فرموده : و إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم فى باب ضلالة . يعنى : اهل بيت من شما را هرگز از باب هدايت خارج نخواهند كرد و هرگز در باب ضلالت داخل نخواهند نمود ، و اين كلام هدايت انضمام بتصريح تمام دليل عصمت كاملهء حضرات اهل بيت عليهم السّلام مىباشد و عصمت مستلزم امامتست ، پس چگونه مىتوان گفت كه اين حديث شريف با مدّعاي اهل حقّ مساسى ندارد ؟ و هل هذا إلّا جحود قبيح و عنود فضيح ؟ ! . أبو نعيم أصفهانى در كتاب « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه بسند خود آورده : [ عن البراء بن عازب ، قال : لمّا نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الغدير ، قام فى الظهيرة فأمر بقمّ الشجرات و أمر بلالا فنادى في النّاس و اجتمع المسلمون ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! ألا و يوشك أن أدعى و أجيب و إنّ اللَّه سائلى و سائلكم ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد إنّك قد بلغت و نصحت . قال : و إنّى تارك فيكم الثّقلين قالوا : يا رسول اللَّه ! و ما الثّقلان ؟ قال : كتاب اللَّه ، سبب عنده ( بيده . ظ ) فى السّماء و سبب بأيديكم في الارض و عترتي أهل بيتي ، و قد سألتهما ( سألت لهما . ظ ) . ربّى