السيد حامد النقوي

92

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

خواندند و من اجابت نمودم ، بدانيد كه من در ميان شما دو أمر عظيم مىگذارم و يكى از ديگرى بزرگتر است : قرآن و اهل بيت من . به بينيد و احتياط كنيد بعد از من كه به آن دو أمر چگونه سلوك خواهيد نمود ؟ و رعايت حقوق آنها بچه كيفيّت خواهيد كرد ؟ و آن دو أمر از يكديگر هرگز جدا نخواهند شد تا در لب حوض كوثر به من رسند . آنگاه فرمود : بدرستى كه خداى تعالى مولاي من است و من مولاي جميع مؤمنانم . بعد از آن دست علي ( ع ) را بگرفت ، و فرمود : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و اخذل من خذله ، و انصر من نصره ، و أدر الحقّ معه حيث كان ] . و نور الدين على بن إبراهيم الحلبي الشافعى در « إنسان العيون فى سيرة الامين و المأمون » در ذكر واقعهء غدير گفته : [ ثمّ حضّ على التمسّك بكتاب اللَّه و وصّى بأهلبيته ، أي : فقال : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . و قال فى حقّ علىّ كرّم اللَّه وجهه ، لمّا كرّر عليهم « أ لست أولى بكم من أنفسكم » ثلثا و هم يجيبونه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالتّصديق و الاعتراف ، و رفع صلّى اللَّه عليه و سلّم يد علىّ كرّم اللَّه وجهه و قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه : اللّهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و أحبّ من أحبّه ، و أبغض من أبغضه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ، و أدر الحقّ معه حيث دار ] . و اين سياق كامل الاشراق را شيخ عبد الحقّ دهلوي در « مدارج النبوّة » و عبد الرّحمان چشتى در « مرآة الأسرار » نيز آورده‌اند ، كما لا يخفى على من راجع الكتابين . و از آنجا كه دلالت حديث ثقلين و دلالت حديث « أدر الحقّ معه حيث دار » بر مطلوب و مرام اهل حقّ كرام كه عصمت حضرات اهل بيت عليهم السّلام عموما و عصمت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام خصوصا مىباشد ، هرگز محلّ كلام نبود ، لهذا علامهء عجيلي شافعى اين هر دو حديث را شاهد حجيّت أقوال جناب أمير المؤمنين عليه السّلام قرار داده : چنانچه در « ذخيرة المآل » گفته :