السيد حامد النقوي

562

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

پس فرمود : إنّى تارك فيكم الثّقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدى . شرط هدايت آنست كه اگر تمسّك كنيد بدين هر دو هرگز گمراه نگرديد ، پس هر كه يكى ازين هر دو ترك دهد يا قرآن را يا فرزندان رسول را يا تمسّك نكند هدايت نيابد و گمراه تواند خواند ( أبد باشد . ظ ) . قوله : من بعدى و ما تمسّكتم به لن تضلّوا أبدا . يعنى هر كه بعد من تمسّك به قرآن و أولاد من كند هرگز گمراه نشود حسبكم كتاب اللَّه و عترتى . بعد رسول بسند هست تمسّك بكتاب و فرزندان رسول كه تا دين سلامت ماند از هلاكى امت را پناهى بسند است كتاب خدا و فرزندان رسول و لهذا مصطفى فرموده : چگونه هلاك شود امّتى كه أوّل او من باشم و ميانه او اولاد من باشد و آخر او عيسى باشد . و قد ذكرناه في الجلوة العاشرة من الهداية الثّالثة . قوله : الثّقلين . في « تاج الأسامى » : الثّقل ، رخت و بار مسافر . يقول العرب لكلّ شيء عزيز نفيس مصون : ثقل . الثّقلان : پرى و آدمى . و في الحديث : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى ، إنّما سمّيا بذلك لأنّ الأخذ و العمل بهما ثقيل . و في « الدّرر » في سورة الرّحمن : و فى العلمى : ذكر أبو عمرو أنّ أصل كلمة ثقل من النفاسة لا من الثّقل ، و الثّقل بيض النّعام لسوائه و بقائه ، فسمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما . كذا في « النّهاية » و في « الصّحاح » : الثّقل ، بالتّحريك : متاع المسافر و حشمه . و في « النكات » : الثّقل اسم لشيء يثقل ، و سمّى الثّقل لأنّ العرب يسمّي العظيم ثقلا و ثقيلا . قال مجاهد : الثّقل و الثّقيل واحد يذكران في التّعظيم كذا في « الزّاهدى » عند قوله تعالى « قَوْلًا ثَقِيلًا » : در قول ثقيل قولهاست . أوّل آنكه : قول شريف است و عرب را عادتست چيزى كه بفضل و شرف ياد كنند آن را بثقل و رجحان و وزن وصف كنند و گويند : هذا أرجح من ذلك ، و هذا الكلام له وزن ، أي قدر ، و كان المراد منه أشرف منه و أحسن . يعنى ما به تو وحي كنيم قرآنى شريف و بزرگوار دوم آنكه : قَوْلًا ثَقِيلًا في الثّواب ، كما قال : كلمتان ثقيلتان في الميزان