السيد حامد النقوي

544

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

را قدّس اللَّه سرّه بفال گشاده‌اند اين أبيات بر آمده : رويد أي عاشقان حق باقبال أبد ملحق * روان باشيد همچون مه بسوى برج مسعودى مبارك بادتان اين ره بتوفيق و أمان اللَّه بهر جاي بهر شهرى بهر دشتى كه پيمودى از آنجا اين مكتوب ببخارى فرستاده‌اند : باسمه سبحانه ، نوشته شد اين مكتوب در روزى كه بيرون آمده بود از نيشابور حميّت و سائر بلاد المسلمين عن الإفادات و المخافات و آن روز يازدهم بود از جمادى الاخرى سنه اثنين و عشرين و ثمان مائة در حال صحّت و سلامت و رفاهيت و وثوق تمام بفضل و كرم إلهى جلّ ذكره و قوت قلب و قوّت يقين بفيض و فضل نامتناهى به حكم اشارت و بشارت « كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يتفأل و لا يتطيّر » و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : لم يبق بعدى من النّبوّة إلّا المبشّرات يراها المؤمن أو ترى له . و هذا حديث متّفق على صحّته . شعر : يا نبىّ الهدى حديثك عوني * اعتصامي ببابك و التجائى و چون در كنف صحت و عافيت و سلامت و رفاهيت بمكّة محترمه رسيده‌اند و أركان حجّ تمام گزارده‌اند ايشان را مرضى عارض شده است چنان كه در طواف وداع در عمارى كرده‌اند و از آنجا متوجّه مدينه شده‌اند و در راه أصحاب را طلبيده و املا فرموده‌اند « بسم الله الرحمن الرحيم . جائنى سيّد الطائفة الجنيد قدس اللَّه تعالى سرّه في ضحوة يوم السّبت التّاسع عشر من ذى الحجّة سنة اثنتين و عشرين و ثمان مائة ، عند انصرافنا من مكة المباركة ، زادها اللَّه تعالى تكريما و بركات ، و نحن نسير مع الرّكب و أنا بين النّوم و اليقظة فقال رحمه اللَّه تعالى في زيارته و بشارته : القصد مقبول . فحفظت هذه الكلمة و سررت بها ثمّ استيقظت من الحالة الواقعة بين النّوم و اليقظة ، و الحمد للّه على ذلك » و بعد از آن كلمات ديگر هم بعبارت عربى املا فرموده‌اند كه ترجمهء جملهء آن اين مىشود كه اين كلمهء واحد كه از سيّد الطائفه قدس سرّه واقع شد كلمه ايست جامعه تامّه و بشارتى ست شامله عامّه ما را و أولاد