السيد حامد النقوي

538

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالسّين و الشين » و روى أوهام مجمل ابن فارس را در يك هزار موضع تتبّع كرده . و « المثلّث الكبير » در پنج مجلّد و « الرّوض المسلوف فيما له اسمان إلى الالوف » و « تحفة القماعيل فيمن يسمّى من الملائكة و النّاس بإسمعيل » و « أسماء الشّرّاح في أسماء النّكاح » و « الجليس الأنيس فى أسماء الخندريس » يك مجلّد و « أنوار الغيث في أسماء اللّيث » و « ترقيق العسل في تصفيق العسل » و « زاد المعاد في وزن بانت سعاد » و شرح او يك مجلّد و « النّخب الظّرائف في النّكت الشّرائف » إلى غير ذلك . تقي كرمانى گفته : در زمان خود عديم النّظير بود در نظم و نثر و فارسى و عربى ، جولان بلاد كرده و با مشايخ بسيار مجتمع شده و در بلدهء دهلك مدّتى مانده و سلطان آن جا تعظيم او بسيار مىكرد ، ده سال مجاور مكّه معظّمه ماند و بتصنيف « قاموس » در چند مجلّد پرداخت ، والد من فرمايش اختصار كرد پس در مجلّدى آن را مختصر نمود ، در وى فوائد عظيمه و اعتراضات بر جوهريست ، سفر هند كرده و با تمر لنك فراهم شده وى بسيار تعظيم كرد و يك لك درهم به او داد . سيوطى در « بغية الوعاة فى ترجمة ( طبقات . ظ ) اللّغويين و النّحاة » ذكر او كرده و گفته : در بلاد روم از وى امتحانا پرسيدند كه معنى اين قول علي كرّم اللَّه وجهه چيست : « ألصق أنفك ( روانفك ظ ) بالجبوب و خذ المسطر بشناطرك ( بشناترك . ظ ) و اجعل جمجمتك إلى قيهلى حتّى لا أنغى نغية إلّا أودعتها جمانة ( حماطة . ظ ) جلجلائك ! » وى على البديهه در جواب گفت : ألزق عضرتك ( عضرطك . ظ ) بالصّلة و خذ المزبر بأشاجعك و اجعل خندوريتك ( خندورتيك . ظ ) إلى ثعبانى حتّى لا أنبس نبسة إلّا أوعيتها حية ( حبّة . ظ ) نياطك ! » . حاضرين جلسه ازين جواب كه أصعب از سؤال ست ببحر تعجّب فرو رفتند . خزرجى در « تاريخ يمن » نقل كرده كه وى هميشه در ازدياد بود از علوّ جاه و مكانت و نفوذ شفاعات و أوامر بر قضات و ولات أمصار تا آنكه در سنه تسع و تسعين و سبعمائة قصد وصول بمكّه معظّمه كرد و بسلطان نوشت : « ممّا ينهيه إلى العلوم الشّريفة ضعف العبد و رقّة جسمه و دقّة بنيته و علوّ سنّه و قد آل أمره إلى أن صار كالمسافر الّذى تحزّم و انتعل ، إذ وهن العظم منّي و الرّأس اشتعل و تضعضع السّنّ و تقعقع الشّنّ فما هو إلّا عظام فى جراب و بنيان قد أشرف على الخراب ،