السيد حامد النقوي
539
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قد ناهز العمر الّذي يسمّيه العرب دقاقة الرّقاب ، و قد مرّ على المسامع الشّريفة غير مرّة في « صحيح البخارى » قول سيّدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إذا بلغ المرء ستّين سنة فقد أعذر اللَّه إليه . فكيف من ينيف على السّبعين و أشرف على الثّمانين ، و لا يجمل بالمؤمن أن تمضي عليه أربع سنين و لا يتجدّد له شوق إلى بيت رب العالمين و زيارة سيّد المرسلين ، و قد ثبت فى الحديث النّبويّ ذلك ، و العبد له ستّ سنين ناء عن تلك المسالك و قد غلب عليه الشّوق حتّى جلّ عمرو عن الطوق ، و من أقصى امنيّته أن يجدّد العهد بتلك المعاهد و يفوز مرّة أخرى بتلك المشاهد ، و سؤاله من المراحم العليّة الصّدقة عليه في هذا العام قيل اشتداد الحرّ و غلبة الأوام فإنّ الفصل أطيب و الرّيح أزيب . و أيضا كان من عادة الخلفاء سلفا و خلفا أنّهم كانوا يردّدون البريد لتبليغ سلامهم بحضرة سيّد المرسلين صلوات اللَّه و سلامه عليه إلى يوم الدّين فاجعلنى يا مولاى ، جعلنى اللَّه فداك ! ذلك البريد فلا أتمنّى شيئا سواه و لا ازيد ( اريد . ظ ) . قطعه : شوقى إلى الكعبة الغراقد ازدادا * فاستعمل القلص الوخادة الزّادا و استأذن الملك المنعام زيد على * و استودع اللَّه أصحابا و أولادا چون اين كتاب بسلطان رسيد بر طرواش ( طرازش . ظ ) نوشت : إنّ هذا شىء لا ينطق به لسانى و لا يجرى به قلمى ، فقد كانت اليمن عمياء و استنارت فكيف يمكن أن تتقدّم و أنت تعلم أنّ اللَّه تعالى قد أحيا بك أ كان ( ما كان . ظ ) ميتا من العلم ، فباللّه عليك إلّا ما وهبتنا بقيّة هذا العمر ، و اللَّه يا مجد الدّين ؛ يمينا بارّة ، إنّى أرى فراق الدّنيا و نعيمها و لا فراقك أنت اليمن و أهله ! انتهى . فاسى گفته : او را شعر جيّد و نثر أعلى ست ، كثير الاستحضار بود براى مستحسنات شعر و حكايات و خطّى جيّد با سرعت مىنگاشت حافظهاش بسيار بود مىگفت : گاهى خواب نكردم تا آنكه دو صد سطر ياد ننمودم ، و او را خانه بود بمكّه معظّمه بر جبل صفا كه اشرف ملك يمن بطور مدرسه براى او در آنجا بنا كرده بود و در آن خانه صاحبهء وى مىماند و براى او مدرّسين و طلبه مقرّر بودند و همچنين در مدينه منوّره خانه داشت و خانهاى او در منى و جزران هم بود ، و بستانى در طائف ، وى آخر كسى ست كه مرد از رؤساي علم آنان كه منفرد بود