السيد حامد النقوي

530

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لا بأس به و الحافظ عبد العزيز بن الأخضر و زاد أنّه قال في حجّة الوداع ، و وهم من زعم ضعفه كابن الجوزي . قال السمهودىّ : و فى الباب ما يزيد على عشرين من الصّحابة انتهى ] . و علامه هيتمى از أكابر محدّثين أعلام و أساطين منقّدين فخام سنّيّه مىباشد . شمس الدين سخاوى در « ضوء لامع لأهل القرن التّاسع » آورده : [ على بن أبى بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح نور الدين أبو الحسن الهيتمى ترجمة هيتمى صاحب « مجمع الزوائد » القاهرى الشافعى الحافظ و يعرف بالهيتمى . كان أبوه صاحب حانوت بالصّحراء فولد له هذا في رجب سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة و نشأ فقرا القرآن ثمّ صحب الزّين العراقيّ و هو بالغ و لم يفارقه سفرا و حضرا حتّى مات بحيث حجّ معه جميع حجّاته و رحل معه سائر رحلاته و رافقه في جميع مسموعه ( مسموعاته . ظ ) بمصر و القاهرة و الحرمين و بيت المقدس و دمشق و بعلبك و حلب و حماة و حمص و طرابلس و غيرها و ربّما سمع الزّين بقراءته و لم ينفرد عنه الزّين به غير ابن البابا و التّقي السّبكى و ابن شاهد الجيش كما أنّ صاحب التّرجمة لم ينفرد عنه به غير « صحيح مسلم » على ابن عبد الهادى ، و ممّن سمع عليه سوى ابن عبد الهادي : الميدومى و محمّد بن إسماعيل بن الملوك و محمّد ابن عبد اللَّه النعماني و أحمد بن الرّصدى و ابن القطروانى و العرضي و مظفّر الدّين محمّد بن محمّد بن يحيى العطّار و ابن الخبّاز و ابن الحموي و ابن قيّم الضّبابيّة و أحمد بن عبد الرحمن المرداوى . فممّا سمعه على المظفّر « صحيح البخارى » و على ابن الخباز « صحيح مسلم » و عليه و على العرضى « مسند أحمد » و على العرضى و الميدومى « سنن أبى داود » و على الميدومى و ابن الخباز « جزء ابن عرفة » و هو مكثر سماعا و شيوخا و لم يكن الزّين يعتمد فى شىء من أموره إلّا عليه حتّى إنّه أرسله مع ولده الولى لمّا ارتحل بنفسه إلى دمشق و زوّجه ابنته خديجة و رزق منها عدّة أولاد ، و كتب الكثير من تصانيف الشّيخ بل قرأ عليه أكثرها و تخرّج به فى الحديث بل درّ به فى إفراد زوائد كتب كالمعاجم الثّلاثة للطّبرانى و المسانيد لأحمد و البزّار و أبى يعلى على الكتب السّتّة و ابتدأ أوّلا بزوائد أحمد فجاء فى مجلّدين و كلّ واحد من الخمسة الباقية فى تصنيف