السيد حامد النقوي

521

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

وى نيز در ختلان قريب أمير كبير على ثانيست . فهذا الطالقانى المطلق عن الطّالبين نيل الحقائق أسار التّقييد و التّعقيل ، المنقب للزّائدين شرح الدّقائق مشار التّمييز و التّزييل ، قد أثبت هذا الحديث العظيم التّنويل ، و حقّق هذا الخبر الفخيم التّأثيل ، فلا يتجرّح عن التّعريج عليه إلّا الجاحد الغويّ الضّليل ، و لا ينكب عن التّعويل عليه إلّا الحائد القمى الضّئيل ، و اللَّه العاصم بلطفه الجميل ، عن تخديعه و التّغويل ، و هو الواقى بمنّه الجزيل عن تلميعه و التّسويل . 129 - أما اثبات سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد اللَّه التفتازانى حديث ثقلين را ، پس در « شرح مقاصد » گفته : [ فإن قيل : قال اللَّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . و قال النبيّ صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه تعالى و عترتي أهل بيتي . و قال عليه الصلاة و السّلام : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، و مثل هذا يشعر بفضلهم على العالم و غيره قلنا : لاتّصافهم بالعلم و التّقوى مع شرف النّسب ألا ترى أنّه عليه الصّلوة و السّلام قرنهم بكتاب اللَّه تعالى في كون التّمسّك بهما منقذا عن الضّلالة ، و لا معنى للتّمسّك بالكتاب إلّا الأخذ بما فيه من العلم و الهداية ، فكذا في العترة ، و لهذا قال النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ] . و علامه تفتازانى از نبهاى علماء معروفين و نبلاي كملاى مشهورين سنّيّه است ، بعضى از جلائل فضائل و عقائل فواضل او جلال الدّين سيوطى در « بغية الوعاة » و شمس الدين داودى در « طبقات المفسّرين » و ابن حجر مكّى در « فهرست » خود و محمود كفوى در « كتائب اعلام الأخيار » و فاضل أزنيقى در « مدينة العلوم » و أبو مهدى ثعالبى در « مقاليد الأسانيد » و قاضي شوكانى در « بدر طالع » و مولوى صديق حسن خان معاصر در « أبجد العلوم » و « تاج مكلّل » و غير ايشان ذكر كرده‌اند . در اينجا بر بعضى عبارات اكتفا مىرود .