السيد حامد النقوي

522

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شمس الدين محمد بن على بن أحمد الداودى المالكى در « طبقات المفسّرين » گفته : [ مسعود بن عمر بن عبد اللَّه الشيخ سعد الدّين التّفتازانى الإمام ترجمه سعد الدين تفتازانى العلّامة ، عالم بالنّحو و التّصريف و المعانى و البيان و الأصلين و المنطق و غيرها ، شافعىّ ، قال الحافظ ابن حجر : ولد سنة ثنتى عشرة و سبعمائة و أخذ عن القطب و العضد و تقدّم في الفنون و اشتهر ذكره و طار صيته و انتفع النّاس بتصانيفه ، و له « شرح العضد » شرح التّلخيص » مطوّل و آخر مختصر « شرح القسم الثالث من المفتاح » « التلويح على التنقيح » في اصول الفقه « شرح العقائد » « شرح المقاصد » و « المقاصد » في الكلام « المنطق » « شرح تصريف العزّى » « الإرشاد » في النحو « حاشية على الكشاف » لم تتمّ ، و غير ذلك و كان في لسانه لكنة و انتهت إليه معرفة العلوم بالمشرق ، مات بسمرقند سنة إحدى و تسعين و سبعمائة ، ذكره شيخنا في « الطبقات » ] . و محمد بن على الشوكانى در « بدر طالع » گفته : [ مسعود بن عمر التفتازانى الإمام الكبير صاحب التّصانيف المشهورة المعروف سعد الدين ، ولد بتفتازان في صفر سنة 722 و أخذ عن أكابر أهل العلم في عصره كالعضد و طبقته و فاق في النّحو و الصّرف و المنطق و المعانى و البيان و الأصول و التّفسير و الكلام و كثير من العلوم و طار صيته و اشتهر ذكره و رحل إليه الطّلبة و شرع فى التّصنيف و هو فى ستّ عشر سنة فصنّف « الزّنجانية » و فرغ منها فى شعبان سنة 738 بكلسان و « من شرح العقائد » فى شعبان سنة 768 و من « حاشية العضد » في ذي الحجّة سنة 770 و من رسالة « الإرشاد » سنة 774 كلّها بخوارزم و من « المقاصد » و شرحه فى ذى القعدة سنة 784 بسمرقند و من « تهذيب الكمال » ( الكلام . ظ . م ) فى رجب منها و من « شرح المفتاح » فى شوال سنة 789 بسمرقند و شرع فى « فتاوى الحنفية » يوم الأحد التاسع من ذى القعدة سنة 769 و بهراة فى تأليف « مفتاح الفقه » سنة 772 و فى « شرح تلخيص المفتاح » سنة 786 كليهما بسرخس و فى « حاشية الكشّاف » فى ثامن ربيع الآخر سنة 789 به ظاهر سمرقند ، و هكذا ذكر تاريخ ما فرغ منه من مؤلّفاته و ما شرع فيه و لم يكمل ملّازاده ، و قال