السيد حامد النقوي
519
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الخدرى رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و أهل بيتى . و يروى : عترتى لم ( و لن . ظ ) يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ] . و نيز در آن گفته : [ و عن جبير بن مطعم رضى اللَّه عنه قال . قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : أ لست بوليّكم ؟ قالوا : بلى ! يا رسول اللَّه ! قال : إنّى أوشك أن ادعى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه ربّنا ( ربّي . ظ ) و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تحفظونى فيهما ] . و سيد على همدانى از أعاظم علماى أعلام و أفاخم اولياى عظام اهل سنت بوده ، شطرى از محاسن مبهره و محامد مزهره و مناقب معجبه و مفاخر مطربهء او بر ناظر « خلاصة المناقب » نور الدّين جعفر بدخشانى و « نفحات الانس » عبد الرّحمن جامى و « كتائب أعلام الأخبار » كفوى و « جامع السّلاسل » مجد الدّين بدخشانى و « توضيح الدّلائل » سيّد شهاب الدين أحمد و « فواتح » حسين بن معين الدّين ميبندى و « سمط مجيد » شيخ أحمد قشاشى و رساله « انتباه » شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب و « إيضاح لطافة المقال » فاضل رشيد تلميذ مخاطب وحيد و غير آن واضح و لائح است . فهذا عارفهم الهمدانى و عالمهم الرّبّاني ، و سالكهم الوحدانى ، و فذّهم الفردانى ، المعروف لدى القاصى و الدّانى ، على بن شهاب الدّين الهمدانى ، قد روى هذا الحديث المضيء بالنّور الشّعشانى ، المؤتلق بالضّياء النّورانى ، فلا ينكل عن إذعانه إلّا - المسرف الجانى ، و لا يحجم عن قبوله إلّا الضّاغن الشّانى ، و لا يرتاب فيه إلّا من سار في طلب الحق سير القاصر الوانى ، و لا يمترى فيه إلّا من بقى في يد الباطل كالأسير العانى . ( 128 - أما اثبات سيد محمد طالقانى ) حديث ثقلين را ، پس در رساله « قيافه نامه » على ما نقل عنه مجد الدّين البدخشانى في كتاب « جامع السّلاسل » بترجمهء السّيّد علىّ الهمدانى گفته : [ أمّا جمعيت صورى